نظمت أكاديمية دار الثقافة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم الرمل بسوريا، اليوم الخامس والأخير، ضمن سلسلة نشاطات احتفالية ( أيام غسان كنفاني الثقافي)، في الذكرى 51 لاستشهاده.
وشهد هذا اليوم عرض فيلم "المخدوعون" بحضور ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والأحزاب الوطنية السورية، وممثل لواء القدس والفعاليات الاجتماعية والوطنية والثقافية وحشد كبير من أبناء المخيم.
رحب عريف الحفل الرفيق محمد ملاح بالحضور، وتحدث عن أهمية إحياء ذكرى الشهيد غسان كنفاني.
وفي نهاية العرض تحدث الرفيق محمد حسين عضو قيادة فرع سورية ومسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في فيها، عن دور الشهيد غسان كنفاني الأدبي الذي ركز فيه على استنهاض روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني.
وأشار حسين إلى دور الشهيد كنفاني الصحفي في رئاسة تحرير مجلة الهدف و دوره القيادي في الجبهة، لافتاً إلى أن أحد الأسباب التي أدت إلى اغتياله هو العلاقة القوية مع الشهيد وديع حداد والعلاقة القوية مع حركات التحرر العالمية.
بدوره تحدث الناقد الفلسطيني أحمد هلال عضو أكاديمية دار الثقافة في سورية حول تأثير الفيلم على الناس من خلال طرحه العديد من الأسئلة التي ما زالت ماثلة أمامنا في الوقت الراهن، منوهاً إلى الفكرة الرئيسية التي طرحها الفيلم لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟.
وأكد هلال على أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة يدقون جدران الخزان بقوة وما جرى في جنين من مقاومة أسطورية دليل على ذلك.













