Menu

رسالة القيق من خلف القضبان.. اعذروني فأنا لا أقبل الذل والهوان

الاسير الصحفي محمد القيق

بوابة الهدف _ رام الله

"أنا لست رهينة ولا أقبل إلا الحرية، وعلى من يحبونني أن يعذروني مهما كانت النتائج، لكنني لن أقبل الذل ولا الإهانة، وإما أن أكون حرا أو شهيدا", هذا ما نقله مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس اليوم على لسان الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق(33 عاماً).

وقال بولس ان هناك احتمالية لدخول الأسير القيق في غيبوبة في أية لحظة، وهناك علامات أكثر خطورة مقارنة مع الأيام القليلة الماضية بدت عليه، مبيناً انه يعاني من عدم القدرة على الحديث وثقل في اللسان، وضعف في عضلات الجفون وأوجاع شديدة في أطرافه, ويشعر بدوخة دائمة.

وأكد المحامي بولس أن حالة الأسير القيق مختلفة عن باقي الأسرى الذين أضربوا عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري، في هذه الحالة الاحتلال لا يبدي أي استعداد للتوصل لحل أو أي مخرج للحفاظ على حياة الأسير القيق.

يذكر أن الأسير الصحفي ما زال مضرباً عن الطعام لليوم 61 على التوالي دون أخذ أية مدعمات حيث يعتمد على الماء فقط.