عبر عضو الكتابة الوطنية لحزب النهج العمالي الديمقراطي المغربي ومسؤول الإعلام فيه، التيتي الحبيب، عن رفضه دعوة الملك محمد السادس، لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لزيارة المغرب.
وأشار الحبيب في بيانٍ صدر عنه، إلى أن التطبيع في المغرب مع الكيان الصهيوني، قد اكتسح كل المجالات بما فيها المتعلقة بالقضايا الأمنية العسكرية وتلك المرتبطة بالسيادة الغذائية والطاقية وكل ما يهم الحاجيات الأساسية للشعب المغربي.
وأكد الحبيب أن "النظام أصبح يطبع مع الكيان الصهيوني بنفس الطريقة والشكل الذي سبق التعامل معها لما طلبت الدولة المخزنية إبرام عقد حماية مع الدولة الفرنسية، وجاء من بعدها مرحلة استعمار مباشر دام من 1912 إلى 1956 لتليه مرحلة لا زالت مستمرة، وهي مرحلة الاستعمار المباشر واستمرار الحماية اللصيقة لمصالح الكتلة الطبقية السائدة بالمغرب"، مستدركاً أنه "منذ بضعة سنوات يتم التمهيد إلى انتقال لنوع جديد من الحماية يحتل فيه الكيان الصهيوني مكانا كبيرا".
واعتبر الحبيب أن زيارة المجرم نتنياهو المرتقبة إلى المغرب استمرار في تعميق هذه التبعية وهذا التغلغل في المغرب، وهي البوابة الغربية للاختراق الصهيوني لأقطار المغرب الكبير، وإحكام القبضة على الشعب الفلسطيني وقطع إمداداته التاريخية وإفساد هذا العمق الاستراتيجي الذي يربط الشعب الفلسطيني بشعوب المغرب الكبير.
وشدد على أن "القوى المناضلة بالمغرب وفي منطقة المغرب الكبير، واعية بأهداف المخطط الامبريالي الصهيوني ولإبعاده الخطيرة على شعوبها، ولذلك فهي ماضية في المزيد من الكفاح وفي المزيد من ربط علاقات الأخوة النضالية مع الطلائع الفلسطينية وفي مقدمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى دك الكيان الصهيوني وتحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته الموحدة من النهر إلى البحر والتخلص النهائي من الصهيونية وأدواتها وفتح طريق بناء المجتمع الاشتراكي بالشرق كما في المغرب الكبير".

