استولى الجيش، أمس الأربعاء، على السلطة في النيجر، وعزل الرئيس محمد بازوم، وفرض حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد، وأعلن عن تشكيل المجلس الوطني لحماية الوطن، الذي يرأسه مجموعة من القيادات العليا في الجيش.
وجرى استيلاء الجيش النيجيري على السلطة في البلاد عسكرياً من دون أن يُسمع أي إطلاق نار في العاصمة نيامي. ولم يعلن المجلس حتى الآن عن فترة انتقالية في البلاد.
وبرر قادة "المجلس الوطني لحماية الوطن"، في بيان بُث في التلفزيون الوطني، "التدهور المستمر للوضع الأمني في النيجر، وكذلك الوضعين الاقتصادي والاجتماعي السيئين" مؤكدين أنّ قوات الدفاع المجتمعة في المجلس الوطني لحماية الوطن قررت إنهاء النظام القائم.
وأعلن المتحدث باسم المجلس العقيد في القوات الجوية أمادو عبد الرحمن، الذي تلا البيان: حل البرلمان والحكومة، وتعليق الدستور، وجميع المؤسسات الناشئة عن الجمهورية السابعة، على أن يتولى الأمناء العامون للوزارات إنهاء الأعمال الجارية، وتدير قوات الدفاع والأمن الوضع.
كما أعلن المجلس إغلاق الحدود الجوية والبرية حتى "استقرار الوضع وفرض حظر التجول، من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 5 صباحاً اعتباراً من 26 تموز/يوليو 2023"، طالباً عدم التدخل من الشركاء الخارجيين.
جدير بالذكر أنّ النيجر دولة غير ساحلية تقع في غرب أفريقيا، وتعاني انعدام الاستقرار، إذ شهدت أربعة انقلابات منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1960، إضافة إلى العديد من محاولات الانقلاب، آخرها في شباط/فبراير 2010 ضد الرئيس مامادو تانجا.

