أفادت مصادرٌ خاصّة لـ"بوابة الهدف"، أنّ مدير الشرطة في قطاع غزّة، أكّد موافقة الشرطة على مقترح فصائلي لحلّ أزمة جامعة القدس المفتوحة.
هذا وقد اندلعت الأزمة التي تؤثر على سير العملية التعليمية في جامعة القدس المفتوحة، في أعقاب إصرار الشرطة في قطاع غزّة على نقل مكاتب عناصر الشرطة المخصصة لحماية الجامعات إلى داخل الجامعة، بدلًا من موضعهم السابق على بابها.
جدير بالذكر أنّ هذا القرار وما تبعه من قيام عناصر الشرطة بدخول حرم الجامعة بعددٍ من فروعها في قطاع غزة، واتخاذ مكاتب لهم بداخلها دون موافقة إدارة الجامعة، قد أثار استنكار الأطر الطلابيّة والهيئات الحقوقيّة العاملة في غزّة، واستنكار إدارة الجامعة .
وحسبما أفاد المصدر، فإنّ اجتماعًا عُقِد، يوم الاثنين، ضمّ كلّ من مدير الشرطة ومدير أمن الجامعات، ومدير فرع الجامعة ب غزة ونائبه، بحضور عدد من القوى الوطنية والإسلامية لمناقشة أزمة الجامعة.
وقد انتهى الاجتماع بموافقة الشرطة ممثلة بمديرها، على صيغة الحل المقدم من القوى المشاركة في الاجتماع، والذي تضمن ما يلي:
1- تعهد مدير الشرطة بإخلاء افراد الشرطة من الغرف التي يتواجدون بها حاليًا بدون موافقة إدارة جامعة القدس المفتوحة في رفح وخانيونس .
2- تتعاطي الشرطة مع جامعة القدس المفتوحة أسوة بباقي الجامعات بالقطاع من حيث أماكن التواجد والممارسات وعدم التدخل بشؤون وأنشطة الجامعة.
3- حددت أماكن تواجد الشرطة بأفرع الجامعة الخمسة، على أن تكون الشرطة "على باب الجامعة فقط من الداخل، أو أن تتواجد بمكانٍ لائق، في زاوية مبنى الجامعة بجانب السور من الداخل، وتفتح لمكتبها باب خارجي وباب داخلي.
4- لا تتدخل الشرطة في أي نشاط ولا تقوم بأي دور خارج صلاحيتها الأمنية دون التسبيق والتشاور مع إدارة الجامعة.
وحسب المصدر الذي صرّح لـ"بوابة الهدف"، فإن لجنة القوى قدمت هذا الحلّ كمخرج للمشكلة، حفاظًا على الجامعة وعودتها للدوام وعدم تصعيد المشكلة، وهو ما وافقت عليه الشرطة. فيما طالبت إدارة الجامعة بإمهالها أسبوعًا للتشاور مع مجلس الأمناء الخاص فيها.
ومن جهتها أكدت الشرطة في الاجتماع المذكور استعدادها للانسحاب من فروع الجامعة الخمسة في قطاع غزة، شريطة تحمل إدارة الجامعة المسؤولية عن أي احداث قد تقع داخل الجامعة، وإن بقاء الشرطة لحماية الجامعة يتطلب تواجدها في مكانٍ لائق، وفق الاقتراح الفصائلي المقدم، ولوحت الشرطة أنّه في حال تسويف إدارة الجامعة في الرد فإنها ستمضي قدمًا في الاجراءات التي اتخذتها.

