Menu

المقاومة بالضفة فلسطينية بحتة

محدثنصر الله: لا يمكن السكوت على تنفيذ الاحتلال أي عملية اغتيال في لبنان

بيروت - بوابة الهدف

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، اليوم الاثنين، إنّ  أي اغتيال على الأرض اللبنانية يطال لبنانياً أو فلسطينياً أو إيرانياً أو غيره لا يمكن السكوت عنه، مشددًا "لن نسمح أن تفتح ساحة لبنان من جديد للاغتيالات ولن نقبل بتغيير قواعد الاشتباك القائمة وعلى الاحتلال "الإسرائيلي" أن يفهم ذلك".

وأضاف: أمام تصاعد المقاومة في الضفة الغربية والعجز "الإسرائيلي" هرب نتنياهو إلى تصوير ما يجري في الضفة كخطة إيرانية، مؤكدًا على أنّ "المقاومة في الضفة الغربية المحتلة هي إرادة فلسطينية بحتة" لافتًا إلى أنّ الاحتلال منذ 2006 حتى اليوم يحاول تصوير المقاومة في لبنان على أنها مشروع إيراني ناسيًا وجود شعب قاتل حتى حريته وكرامته.

وتابع: العدو "الإسرائيلي" طوال الصراع مع المقاومة كان يقوم بتنفيذ اغتيالات واسعة فهل استطاعت هز عضد المقاومة؟ مؤكدًا أنّ "لا التهديد ولا تنفيذ التهديد سيوقف المقاومة وحركاتها بل سيزيدها عناداً وإصراراً وقوة".

وأكد أنّ على العدو الصهيويني يجب أنّ يعترف أنه في مأزق تاريخي ووجودي واستراتيجي ولن يجد مخرجاً لذلك.

وفيما يتعلق في سوريا قال نصر الله إنّ ما يجري في سوريا هو مشروع أميركي استعانت فيه أميركا بعدد من الدول الإقليمية التي ساندتها، مشددًا على أنّ القائد الفعلي منذ اليوم الأول للحرب على سوريا كان الأميركي والسفير الأميركي في دمشق باعترافه.

وأضاف: التكفيريون المسلحون كانوا مجرد أدوات غبية في المشروع الأميركي، وبحجة "داعش" عادت القوات الأميركية إلى العراق وبحجة "داعش" دخلت لتحتل شرق الفرات، لافتًا "على الشعب السوري أن يتذكر البديل الذي كان يتحضر له".

وتابع: عندما وجدوا أن المشروع العسكري فشل وأن سوريا بدأت بالتعافي كان قانون قيصر والعقوبات التي فرضت حصاراً قاسياً، وعليه؛ بدل أن يتم توجيه اللوم إلى من يحاصر سوريا ويجوعها يوجه إلى المكان الخاطئ.

وأشار إلى أنّ أهم حقول النفط والغاز السورية موجودة شرق الفرات والأميركيون ينهبونها كل يوم ويمنعون عودتها إلى الحكومة السورية، مشددًا على أنّ سوريا وحلفاؤها قادرون ببساطة على تحرير شرق الفرات لكنها منطقة محتلة من قبل القوات الأميركية.

وأوضح أنّ "المعركة في شرق الفرات ليست مع قسد والقتال هناك قد يتحول إلى صراع إقليمي ودولي" مضيفًا "اذا أراد الأميركيون أن يقاتلوا بأنفسهم أهلاً وسهلاً وهذه هي المعركة الحقيقية التي ستغير كل المعادلات".

وفيما يتعلق في لبنان قال:  "لا أمارس حرباً نفسية على اللبنانيين ولا أهول عليهم وإنما أقول لهم الحقائق التي يعمل عليها البعض" مضيفًا: "يقولون إنهم يريدون رئيساً لبناء دولة تواجه حزب الله لا دولة لحل مشاكل الناس وهذا يبين أنهم يخدمون هدف "إسرائيل" المعلن الذي لا يحتاج إلى استدلال.