Menu

حذّرت من إضراب على مستوى القيادة

الشعبيّة في السجون تُصعّد لإنهاء عزل الأسير بلال كايد

صورة تعبيرية

بوابة الهدف_ الضفة المحتلة

قرّر فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في سجون الاحتلال، تصعيد خطواته الاحتجاجية، في سجون الجنوب "رامون، إيشل، النقب"، ولاحقاً سجن "عوفر"، رفضاً لاستمرار عزل ابن الجبهة الأسير بلال كايد.

ووفقاً لما أورده مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين، نقلاً عن فرع الجبهة بسجون العدو، فإن التصعيد الجديد يشمل تحذيراً لمصلحة سجون الاحتلال، بشأن مواصلة عزل الأسير كايد، إضافة للتهديد باتّخاذ خطوات تصعيدية أخرى، نهاية الأسبوع القادم، في حال عدم الاستجابة للمطالب بإنهاء عزله.

وسيُرجع فرع الجبهة في السجون المذكورة، 3 وجبات، يوم 2 فبراير، وهي خطوة ستُكرر يوم 4 فبراير، وسيتم في كلا اليومين توجيه رسائل تحذيرية لإنهاء عزل الأسير بلال كايد.

وحذّرت الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال من تصعيد الاحتجاج بإضراب يشمل قيادة الجبهة داخل المعتقلات، إذا لم يستجِب العدو لمطالبها.

ومن المقرر أن يُعرض الأسير كايد على محكمة الاحتلال، الاثنين المقبل، بتاريخ 8 فبراير، على خلفية نشاطه التنظيمي داخل المعتقل، على حدّ زعم مصلحة السجون.

ويقبع الأسير بلال كايد في عزل سجن ريمون، وهو بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس بشمال الضفة المحتلة، وجرى اعتقاله بتاريخ 14 يناير 2001، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 14 عاماً ونصف، وسبق أن عانى الأسير كايد من المرض وتعرض للإهمال الطبي بشكل كبير من قبل إدارة السجون.

من جهة أخرى، جدّدت الجبهة الشعبية في المعتقلات "الإسرائيلية" مطالبتها القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية بأوسع حملة دعم وإسناد للأسير المضرب عن الطعام الصحفي محمد القيق، وللأسرى المعزولين في سجون العدو، و خاصة الرفيق بلال كايد.

وأكدت الجبهة أن وضع الأسير القيق وصل إلى مرحلة خطيرة، و يجب على الجميع تحمّل مسئولياته، لإنهاء معاناته، ومعاناة كل الأسرى المرضى والإداريين والمعزولين.