أكد وزير الأمن الإيراني إسماعيل خطيب اليوم أن مخطط الأعداء فشل في تنفيذ أعمال إرهابية بالبلاد، وعاد عليهم بأضرار بالغة.
وقال خطيب في تصريح له: "توصل الأعداء إلى نتيجة مفادها أنهم لم يحصلوا على أي نتائج من وراء الاضطرابات وأعمال الشغب التي قاموا بها، وبحسب زعمهم لكي يصلوا إلى نتيجة فإنهم يحاولون توسيع مستوى الأعمال الإرهابية لزعزعة الأمن"، مشيراً إلى أن "كمية العبوات الناسفة التي تم ضبطها في إيران تظهر أن الإرهابيين تتم تغذيتهم بتمويل من أوروبا".
وأوضح خطيب أن دخول الأسلحة إلى البلاد يدل على أن العدو يحاول التواصل مع مثيري الشغب بذرائع عرقية وانفصالية، لافتاً إلى أن "فشل العدو في هذه الأعمال الإرهابية عاد عليهم بأضرار بالغة وأصبحوا متخبطين فيما بينهم"”.
وقال وزير الأمن الإيراني: “الكيان الصهيوني تلقى ضربة اقوى مما كان من المفترض أن يوجهه لنا بأعمال الشغب، ومن واجب دول المنطقة دعم المقاومة لأن وجود هذا الكيان في المنطقة يشكل خطراً على جميع الدول ويزعزع الأمن فيها”.

