مدّدت محكمة الصلح الصهيونية اعتقال الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص "31 عاماً"، ليتم النظر في اعتقالها بتاريخ 16 فبراير الجاري.
ونُقلت الأسيرة الجعابيص إلى سجن "هشاورن" مؤخراً، رغم حاجتها للعلاج والمكوث في مكان معقّم، نظراً لإصابتها بحروق من الدرجة الأولى والثالثة، كما أجري لها بتر لـ8 أصابع في يديها.
وتُحاكم الجعابيص بتهمة محاولتها تنفيذ عملية ضد جنود على حاجز الزعيم، في أعقاب انفجار أنبوبة غاز في مركبتها، وتعرضها لإصابات مباشرة، بتاريخ 10 أكتوبر الماضي، لتُسارع قوات الاحتلال في حينه لاعتقالها.
والأسيرة إسراء هي أم لطفل في الثامنة، محرومٌ من لقائها لعدم حمله "رقم هوية" بعد، و هو ما تشترطه سلطات الاحتلال للزيارة.
وكان الاحتلال قمع وقفة تضامنية مع الأسيرة المقدسية، أمام المحكمة، أثناء انعقاد جلستها للنظر في اعتقال إسراء، في شارع صلاح الدين وسط القدس .

