Menu

ارتفاع عدد المستوطنين في فترة ولاية نتنياهو

بوابة الهدف_فلسطين المحتلة

تداولت مصادر فلسطينية معطيات رسمية عن "دائرة الإحصاء المركزية" للاحتلال أنه خلال ولاية رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، منذ العام 2009 وحتى اليوم، ازداد عدد المستوطنين بنسبة 0.55%.

ووفقاً للمحلل الاقتصادي السياسي في صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية "سيفر بلوتسكير"، أنه في نهاية عام 2008 كان عدد المستوطنين بالضفة المحتلة يصل إلى (260) ألف مستوطن، وهذا المعطى لا يشمل المستوطنات في القدس الشرقية ولا البؤر الاستيطانية العشوائية.

وبحسب معطيات دائرة الإحصاء، فإن عدد المستوطنين بالضفة المحتلة بدون البؤر العشوائية والقدس الشرقية بلغ (400) ألف مستوطن.

ويضاف إلى هذه المعطيات (220) ألف في مستوطنات القدس الشرقية، أي أن هناك (620) ألف مستوطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، دون احتساب المستوطنين في البؤر العشوائية.

أي أن الارتفاع الذي شهدته فترة ولاية نتنياهو، جاء بوتيرة سنوية بنسبة 6.5%، وللمقارنة فإنه خلال هذه السنوات السبع الأخيرة، ازداد عدد سكان فلسطين المحتلة عام 1948 اليهود بنسبة 13%، وبوتيرة سنوية بنسبة 1.8%، ويعني ذلك أن وتيرة الزيادة السكانية في المستوطنات كانت أكثر بأربع مرات من وتيرة الزيادة السكانية بين اليهود في فلسطين المحتلة عام 48 (غير المستوطنات) كذلك فإن وتيرة الزيادة السكانية بين المستوطنين ضعف وتيرتها بين الفلسطينيين، وذلك وفقاً لبلوتسكير.

وعزا بلوتسكير هذه الزيادة السكانية السريعة بين المستوطنين إلى الزيادة الطبيعية المرتفعة، وأزمة السكن وأزمة الهوية لدى "الحريديم" في فلسطين المحتلة عام 1948، الذي أصبحوا "شركاء طبيعيين" لليمين، بحسب تصريحات نتنياهو، ومن أجل الحصول على ميزانيات خاصة بمجتمعهم. وسبب آخر للزيادة السكانية في المستوطنات هو الهجرة الداخلية الأيديولوجية، لأن المستوطنات باتت لدى الغالبية العظمى من اليهود في فلسطين المحتلة عام 1948 محل إجماع.

ويرى بلوتسكير أن هذا الارتفاع أبطل معادلة الدولتين للشعبية ولم يعد بالإمكان تطبيق ذلك، كذلك فإن فصل المحتلّين عن الفلسطينيين وفك الارتباط بينهم لم تعد قابلة للتطبيق.

ولفت إلى أن إضافة 150 ألف مستوطن، التي تساوي 5 مدن جديدة في النقب والجليل المحتلتين، ويسكن في كل واحدة منها 30 ألف، استوجبت استثمارات حكومية كبيرة أخرى في البنى التحتية المادية والاجتماعية وفي المؤسسات والخدمات العامة بالضفة المحتلة.

وأشار بلوتسكير إلى أنه إذا استمرت هذه الوتيرة في الارتفاع بعدد سكان المستوطنات بالضفة المحتلة سبع سنوات أخرى، فإنه سيسكن فيها (620) ألف مستوطن في العام 2022، وكل الضفة المحتلة والقدس الشرقية مليون مستوطن، يشكلون 14% تقريباً من مجمل المحتلّين في فلسطين المحتلة عام 1948، وقال بلوتسكير "أي أن كل يهودي إسرائيلي سابع سيسكن في المناطق الواقعة خارج حدود حزيران العام 1967، قولوا وداعاً للصهيونية، ومرحبا للدولة الثنائية القومية."