Menu

الشيوعي السوداني يدين تصاعد الحرب: يقود لتدمير مقدرات البلاد المادية والبشرية

الخرطوم - بوابة الهدف

دان الحزب الشيوعي السودان ي، اليوم الأربعاء، التصعيد الخطير الذي يدمر مقدرات البلاد المادية والبشرية ويقود إلى حرب شاملة نفقد فيها الوطن نفسه.

كما دان الحزب، في بيان صحفي تشكيل حكومتين في السودان لما "يعنيه ذلك من تقسيم للبلاد الذي لطالما تم التخطيط له داخليًا وخارجيًا، موضحًا  إلى أنه في وقت سابق تم "فصل جنوب الوطن في مخطط (مثلث حمدى) إبان العهد البائد وما صرح به الكباشى من (أنهم إما أن يسيروا البلاد وفق رغبتهم أو تدمر).

وأضاف: لم يكتف أمراء وجنرالات الحرب بالتدمير المخطط أحيانًا والمنفلت لمنازل المواطنين والمستشفيات والمدارس والجامعات٠وتشريد الآف الأسر ونزوحهم للولايات ولجوئهم للدول المجاورة بل استمر الاعتقالات والتعذيب حتى الاستشهاد، وأسر الأبرياء بالتركيز علي تنظيمات وروابط المحامين والمهنيين والنقابيين، كما استمرت المحاولات المتكررة والفاشلة لقمع حراك النساء واسكات اصواتهن الداعية لإيقاف الحرب بالتحرش الجنسي والاغتصاب في العاصمة ودارفور ومدن أخرى.

وفي هذا السياق قال الحزب إنّ التصعيد المستمر والمتنامي للحرب من قبل الجيش بالقصف الجوي ومدفعية مليشيا الدعم السريع؛ أدى لتزايد أعداد الشهداء من المواطنين الأبرياء والأمهات والأطفال والعجزة والمسنين، وتحولت العمليات العسكرية لمجازر بشرية يومية في أحياء ومدن العاصمة ودارفور وبعدها يهتفون فرحين مهللين مكبرين.

وأضاف: كل طرف يتهم الآخر تدبيج البيانات والتصريحات الاعلامية والضحية هو الشعب السودان، وشط تصاعدت وتيرة القتال فى قلب العاصمة صبيحة إعلان الدعم السريع عزمه تكوين حكومة في الخرطوم ردًا على عزم البرهان تكوين حكومة ببورتسودان، مشيرًا إلى أنّ تصاعد الحرب فى كل ركن من العاصمة بكافة انواع الاسلحة محدثة دمارًا هائلا فى المنشآت والمؤسسات العريقة الهامه وسقط الضحايا من المدنيين.

أكد الحزب فشل كل المحاولات اليائسة وجعله طرفًا فى المعارك الحربية الدائرة فى جنوب كردفان والنيل الأزرق التي تقودها الحركة الشعبية، وتجريده من موقفه  الثابت الداعي للكفاح والنضال السلمي المجرب فى اسقاط الطغاة وتكوين جبهة جماهيرية عريضة لإيقاف الحرب واسترداد الثورة، مشيرًا إلى أنّ حكومة الولاية مارست نشاطًا محمومًا في المنطقة بتكثيف التحقيقات الأمنية والاعتقالات والتهديد المتنوع؛ لوصم الحزب الشيوعي بتهمة الخيانة الوطنية.

ولفت الحزب إلى أنّ فلول النظام الإسلامي الساقط  مازالوا يمارسون التخريب المنظم وسط الجيش والاستخبارات العسكرية وأجهزة الأمن في بعض الولايات بدعم الشيوخ والعمد ورجال الإدارة الأهلية (غير المؤهلة) لاختطاف أسماء الجماهير ومناطقهم ومدنهم والمتاجرة بها سياسيًا لتأجيج نيران الحرب والتحضير للخطة(ب) وتحويل الحرب (لحرب أهلية) فى حال الفشل فى الإجهاز على جذور الثورة بالحرب العبثية بين الفلول (العسكريين والمدنيين) مع مليشيا قوات الدعم السريع وتحقيق نصر عليها للانفراد بالسلطة وثروات السودان.

كما لفت إلى رفض مساعي مليشيا الدعم السريع التي تسابق الزمن لتأسيس تنظيم سياسي بديل تحسبًا لمتغيرات الحرب.

وفي ختام بيانه، شدد الحزب على أنّ الشعب السوداني يقف بالمرصاد كل هذه المحاولات ويدرك هذه العملية الخبيثة ويرفض أي تجميع وتوجه وتأجيج لنيران الحرب ونقلها للولايات تحت أي غطاء قبلي أو جهوي أو عشائري أو سياسي.