Menu

71 يوم على الإضراب

محدّث: "لجنة الأخلاقيات" تقرر معالجة القيق قسريّاً

الأسير محمد القيق

بوابة الهدف _ رام الله

يستمر الصحفي الأسير محمد القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام، في سجون الاحتلال، لليوم 71 على التوالي، وهو يعاني من وضعٍ صحيّ خطر وتوقعات لمفارقته الحياة في أيّة لحظة.

وذكر إعلام الاحتلال مساء اليوم أنباء عن تدهور خطير طرأ على صحة الأسير القيق دون توضيح الحال، وصرّح محاميا هيئة شؤون الأسرى والمحررين أشرف أبو سنينة وهبة مصالحة عصر اليوم الأربعاء، أن ما يسمى بـ "لجنة الأخلاقيات" الطبية في مستشفى العفولة والمكونة من 9 أطباء، قررت اليوم تقديم العلاج القسري للأسير محمد القيق، بدون إرادته وموافقته، وذلك بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب المستمر.

وكان قد ذكر أبو سنينة صباح اليوم أن القيق قد تحوّل إلى هيكلٍ عظميّ، وفقد 60 كيلو غرام من وزنه، وبيّن أنّ الأطباء في المستشفى، يحذّرون من خطورة وضع القيق، ومن إمكانيّة تعرضه لجلطة وأضرار في أعضاء جسمه الداخلية، بعد ضعفٍ في الأطراف لديه.

وكان المستشفى قد قدم خلال يوم الثلاثاء، تقريرين طبيّين، عن الأسير القيق، وأفادت هيئة شؤون الأسرى أنّ التقارير التي صدرت بخصوص حالة القيق الطبيّة، أظهرت تدهور صحته وتزايد خطورتها، حيث فقد النطق بشكلٍ كامل، والسمع بنسبة 60%، ويعاني من التهاباتٍ في عينه، امتدت إلى قدميه وكافة أطرافه، وتستمر الآلام طوال الوقت.

كما سمحت سلطات الاحتلال لأوّل مرّة، بزيارة طبيب فلسطيني للأسير محمّد القيق، حيث بيّنت هيئة شؤون الأسرى أنّ الطبيب الفلسطيني محمود محاميد سيزور القيق صباح الخميس، وسيطّلع على ملفه الطبي.

واستنكرت الهيئة، استمرار تبعية محكمة الاحتلال العليا لجهاز الشاباك، حيث طالبتها بضرورة العمل وفق أخلاقيات مهنة القضاء، ولو لمرّة واحدة، حتى تفرج عن الأسير القيق.