Menu

الرفيق ماهر الطاهر يشارك بندوة عقدها الحزب الشيوعي الصيني عبر منصة Zoom حول القضية الفلسطينية.

ماهر الطاهر

بوابة الهدف - سوريا

 

شارك الدكتور ماهر الطاهر مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بندوة حول القضية الفلسطينية عقدتها دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني عبر منصة ZOOM في 27 كانون الأول 2023، وأسهم الرفيق ماهر بمداخلة في الجلسة الأولى التي حملت عنوان "الآفاق لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"
حيّا خلالها في البداية الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني الذي يقف إلى جانب قضايا العدل والحرية في العالم أجمع. 
وتحدّث عن البطولات الاستثنائية للشعب الفلسطيني وما حملته معركة طوفان الأقصى من مآثر كشفت حقائق عدة:
 
 أولاً:

 أظهرت هذه الملحمة أن لا وجود لقانون دولي وشرعية دولية نظراً للاحتقار التام الذي واجهت به إسرائيل والإدارة الأمريكية العالم كله واتضح بشكل لا لبس فيه أن القانون السائد في هذا العالم هو قانون شريعة الغاب وقانون الأقوى، وهذه حقيقة أظهرتها بوضوح دماء المدنيين وتدمير قطاع غزة.

 ثانياً: 

أظهرت معركة طوفان الأقصى أن إسرائيل وجيشها الذي ادّعى بأنه لا يقهر قد تم قهره على يد أبطال المقاومة الفلسطينية.
 
 ثالثاً: 

أظهرت معركة طوفان الأقصى أن العدو الأول للشعب الفلسطيني والأمه العربية وأحرار العالم هو الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود المعركة واستعملت حق الفيتو مرات عديدة لمنع وقف إطلاق النار مما يعني أنها شريك أساسي في إبادة الشعب الفلسطيني.

 رابعاً:

 كشفت المعركة للرأي العام العالمي حقيقة المشروع الصهيوني وحقيقة إجرامه كعدو فاشي عنصري لا يخوض حرباً بل يقترف جرائم حرب ضد الإنسانية وكان من نتائج تلك التحولات التي نشهدها على صعيد الرأي العام العالمي في أمريكا والغرب بشكل عام ضد الممارسات الإجرامية الإسرائيلية ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

خامساً: 

 الهدف الحقيقي لقادة الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية باستمرار العدوان وتصعيده هو تهجير وترحيل أهلنا في قطاع غزة وتحويله إلى مكان غير قابل للحياة، وبعد ذلك ترحيل أهلنا في الضفة الفلسطينية في جريمة كاملة الأركان تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

 سادساً:

 إسرائيل والإدارة الأمريكية يرسمون سيناريوهات ومخططات لمستقبل الوضع في قطاع غزة والضفة الفلسطينية و القدس ويتحدثون عن حل الدولتين وهي خدعة أمريكية مستمرة منذ عقود لأن الولايات المتحدة تعمل على إدارة الصراع وليس حله.

وأكّد الرفيق ماهر أنّ كلّ هذه المخططات والسيناريوهات مصيرها الفشل لأن الشعب الفلسطيني وبدعم أصدقائه وشرفاء  العالم هو من سيقرر مصيره ومستقبله، مُشدّداً ألا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة ما لم يتم استعادة كامل الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا من أرضهم وديارهم عام 1948  والذي هو أساس وجوهر القضية الفلسطينية، وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وفي الختام شكر الصين على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية مُشيراً أنّها كانت أول دولة أجنبية في العالم تفتتح سفارة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بكين عام 1964.