Menu

في وداع القادة وشاح وحسن.. عمر مراد: عذراً غزة.. قد لا نوصل الغذاء والدواء لكن دماءنا وأرواحنا لكم ومن أجل فلسطين

عمر مراد

الهدف الإخبارية ـ سورية

شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا يوم أمس السبت الموافق 09/08/2025 في مخيم اليرموك بسورية جثماني القائدين الأبطال محمد خليل وشاح "أبو خليل" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق مفيد حسن حسين "أبو أحمد" بموكب جنائزي مهيب، وسط هتافات تطالب بالثأر لدماء القادة والشهداء.

وأكد المشاركون في التشييع على ضرورة تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها، مشددين على أن هذه الاغتيالات لن تثني عزيمة حزبنا وشعبنا ومقاومتنا عن مواصلة درب المقاومة والتحرير والعودة.

وألقى الرفيق عمر مراد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، كلمة وداع قال فيها: "بشرفٍ عظيم، وبكل الفخر والاعتزاز، تودع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهيديها الذين ارتقيا إلى العلياء والمجد على طريق فلسطين و القدس ، من هنا في مخيم اليرموك، مخيم الشهداء، العائد المحرر."

وأضاف خلال حديثه: "ما هم أن نموت في دوي صرخة الحرب... ما هم ..... ما هم. إذا وجدنا بعدنا من يحمل السلاح، يواصل الكفاح، ويحمل راية للنصر. إذا وجدنا غيرنا، فنحن لا نموت، فنحن لا نموت."

وأشار الرفيق مراد إلى أن الشهيد القائد محمد خليل وشاح هو عضو اللجنة المركزية للجبهة والمسؤول العسكري والأمني فيها، والرفيق مفيد حسن يعمل في جهاز الأمن والمرافقة، مؤكداً أن هذه المسيرة معمدة بالكفاح الدؤوب والتضحيات بلا حدود، ومسيرة معمدة بالدم.

وقال: "لكم المجد يا شهدائنا.... ويا كل الشهداء. وها هو دمكم يمتزج مع دماء الشهداء في غزة، والضفة، ولبنان، وسورية، استمراراً لقوافل الشهداء التي قضت على دروب الثورة منذ الثلاثاء الحمراء، والشهداء محمد جموم، وعطا الزير، وفؤاد حجازي، والشيح عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني، وعبد الرحيم محمود، وغسان كنفاني، وجيفارا غزة، و أبو علي مصطفى ، ونضال عبد العال، وكل شهداء الثورة".

وتحدث عن تميز الرفيق القائد أبو خليل بالثبات والعزيمة والموقف، قائلاً: "تقدم الصفوف رغم كل الأخطار والتحديات، يعي بكل إرادة وتحدي بأنه مشروع شهيد. تسلم أعقد المهام، وأكثرها خطورة بكل تصميم على إدامة القتال وإيلام العدو."

وأوضح أن عقيدة الرفيق أبو خليل وفكر الجبهة الشعبية تعتبر الصراع مع العدو صراع وجودي، وأن الثورة يجب أن تستمر، والسلاح يجب أن يبقى مشرعاً في وجه العدو الصهيوني مهما بلغت قوته وجبروته وفاشيته وعنصريته.

أما عن الرفيق مفيد، قال مراد: "أقسم، وأكثر من مرة، بأنه على هذه الطريق لأنها طريق الحق والثورة مهما كلفت من تضحيات، بعبارة لطالما رددها 'معكم على الموت'".

وأكد أن هذه مسيرة تضحية وفداء، والشهادة أمنية الثائرين كما هي أمنيتهم بالنصر والتحرير، وأضاف مخاطباً أهل غزة: "عذراً قد لا نستطيع إيصال الغذاء والدواء إليكم كما يجب، لكننا نستطيع أن نقدم دماءنا وأرواحنا لكم ومن أجل فلسطين".

وختم الرفيق عمر مراد كلمته قائلاً: "هنيئاً لكم رفاقي في وسام الشهادة، فالثوار لا يموتون. وسنبقى على العهد والوفاء متمثلين أقوال غسان كنفاني: لا تمت قبل أن تكون نداً، احذروا الموت الطبيعي، قسماً بأننا لن نطوي السلاح، ولن نطوي البيارق... إما فلسطين كل فلسطين، وإما النار جيلاً بعد جيل".

وقال أيضاً: "كل التحية لشعبنا المكافح في فلسطين، وفي كل مكان، والتحية لشعبنا، ولكل من يساند شعبنا، ويقدم كل الدعم ومقومات الثبات والصمود".

IqOGh.jpeg
1U9E0.jpeg