نظّمت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم في سوريا لقاءً تضامنياً تحت شعار(وقف العدوان وحرب الإبادة ومحاكمة الاحتلال الصهيوني) أُلقي خلاله عدة كلمات أكّدت على دعم نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وألقى كلمة سوريا الرفيق حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، أكّد خلالها على وقوف سوريا قيادةً وشعباً إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه، مُشدداً على دور محور المقاومة في دعم وإسناد معركة طوفان الأقصى.
من جهته أكد السفير الكوبي وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة والضفة التي تتصدى لحرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مُشيراً إلى أن المئات من طلاب الطب الفلسطينيين الذين درسوا في كوبا متواجدين الآن في مشافي قطاع غزة.
بدوره أكد السفير التونسي على وقوف تونس قيادةً وشعباً إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتطرّق إلى احتضان تونس للمقاومة الفلسطينية عند خروجها من بيروت، وتطوع الآلاف من الشباب التونسي للدفاع عن فلسطين، مؤكداً على أهمية وقف العدوان وإدخال المساعدات وكسر الحصار.
أما كلمة السفارة الجزائرية ألقاها المستشار السياسي في السفارة حيث أكّد على مواقف الجزائر الثابتة في دعم نضال الشعب الفلسطيني، ونوّه إلى أن استقلال الجزائر سيبقى ناقصاً ما لم يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، مُشيراً إلى مساعي الجزائر على المستوى الدولي لوقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
من جانبه أكّد السفير الفلسطيني على أن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني لم يبدأ في السابع من أكتوبر بل منذ وعد بلفور والعدو الصهيوني يرتكب المجازر ، داعياً إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية ورص الصفوف في هذه المرحلة الحساسة من نضال الشعب الفلسطيني.
كما ألقى الرفيق محمد قيس الأمين العام لطلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة، كلمةً أكد خلالها على صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة والضفة رغم كل المجاز الدموية التي يرتكبها الاحتلال، مُوجّهاً التحية إلى محور المقاومة على الدعم الذي يقدمه بكل الوسائل المتاحة للشعب الفلسطيني.
وحضر اللقاء عدد من قادة الفصائل الفلسطينية وممثل حزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من الدبلوماسيين من الدول الشقيقة والصديقة ( كوبا، فنزويلا، الجزائر، تونس، إيران).
كما حضر اللقاء شخصيات ثقافية واجتماعية وحشد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني والسوري، وشاركت الجبهة الشعبية بوفد ضمّ الرفاق محمد حسين مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في سوريا، وعبد الكريم الشرقي منسق مكتب العلاقات الوطنية في الخارج.


