Menu

تحت عنوان الحكاية في الذاكرة الفلسطينية.

لبنان: نادي الكتاب يقيم جلسة تفاعلية ثقافية في أكاديمية دار الثقافة.

 

 

ضمن برنامج الجلسات الثقافية الشهرية، أقام نادي الكتاب في أكاديمية دار الثقافة جلسة تفاعلية ثقافية بعنوان: "الحكاية في الذاكرة الفلسطينية" في قاعة مكتبة أكاديمية دار الثقافة. 
و أدارت الجلسة الرفيقة تغريد عبد العال، وتحدث فيها كلاً من الباحث والفنان معتز دجاني مؤسس مركز الجنى، والصحفي والباحث في مؤسسة الدراسات أنيس محسن، وعضو إدارة الأكاديمية، الناشط الثقافي أحمد داوود، والحكواتية رجاء بشارة، والفنان التشكيلي سعد عمر.

وعرضت الرفيقة تغريد عبد العال فكرة الجلسات الثقافية في الأكاديمية، وأنها بهدف العصف الذهني للأفكار التي تشغلنا ونهتم بها في العمل سواءً في الأكاديمية أو في عمل المثقفين والشباب في المؤسسات الأخرى، فمواجهتنا للسردية الصهيونية الكاذبة والملفقة يتطلب منا التفكير في كيفية سرد قصتنا في الأدب والفن والشعر.

وتحدّث الباحث معتز الدجاني عن العمل على الحكاية وتوثيقها لأنها تواجه خطر التشويه والمحو،  وهناك مشكلة تواجهنا هي غياب التعلم الفاعل في المدارس، وتجهيل للرواية الفلسطينية في المناهج الدراسية.  وهذا يتطلب أن يوثق المجتمع الفلسطيني كل تجاربه، للبناء على مصادر القوة في مجتمعاتنا، كما عرض الباحث معتز تجربة الجنى في استنباط الحكايا من خلال أسئلة الناشئة.

أما الباحث والصحفي أنيس محسن فقد تحدث عن القصة الصحفية وكيفية الاهتمام بطريقة سردها. وأنه علينا العودة إلى الأرشيف، لأن إعداد القصة الصحفية يحتاج إلى ثقافة واطلاع،  وذكر قصة النساء في مخيم عين الحلوة وكيف وثّقها كقصة صحفية متوسعاً بالحديث عن دور المرأة في الثورة الفلسطينية.

ولأن الأغنية أيضاً حكاية فقد تحدث الأستاذ أحمد داوود عن دور الأغنية في تحفيز الوعي وكيف حفظت الحكاية الفلسطينية وذكرت الشهداء والمناضلين وأسماء القرى وأيضاً عكست تاريخ فلسطين وجغرافيتها وعاداتها.

وأما الحكاية فهي فن أيضاً، فقد عرضت الحكواتية اللبنانية رجاء بشارة تجربتها في التقاط الحكايا وإعادة سردها بأسلوبها، ونوّهت أن ذلك يحتاج إلى الإحساس والصدق والاستماع.

وعن تجربته في تعلم الرسم في السجن تحدث الفنان التشكيلي سعد عمر عن معنى اللون داخل السجن، وكيف ينقل الفن حكاية الوجود..

وتخلل الجلسة نقاشات حول سياسة دعم الفن الفلسطيني وجهات التمويل، ونقاشات ومداخلات من الحضور..