Menu

غزة: المبادرات الشبابية تفتقر للحشد.. والأسباب ؟!

المبادرات الشبابية تفتقر للحشد

غزة _ أحمد بدير

يبدو أن الفعاليات الشبابية لم تعد تَجذب الشباب والفصائل في قطاع غزة, ففي ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة تجمع عدد من الشباب والشابات بما لا يتجاوز عددهم الخمسين, خلال وقفةٍ بعنوان "دور الفرق الشبابية في إبراز القضية الفلسطينية"، وتنوّع الحضورُ بين أطفالٍ وطلبة.

ودعا إلى الوقفة في ساحة الجندي، ظهر أول أمس الخميس، فريق "فدا الوطن"، في محاولة لدمج الشباب بالقضايا الوطنية.

وحول قلة المشاركين يقول الشاب محمد الصالحي مدير فريق (فدا الوطن) لـ "بوابة الهدف": الفريق نظم الوقفة بدعم ذاتي, وللأسف لم يكن الحضور من الفرق الشبابية بالشكل المطلوب".

وأضاف الصالحي "تأتي هذه الوقفة لإبراز القضية الفلسطينية ودفع الفرق الشبابية للحديث عن قضيتنا العادلة في كل الاحتفالات والمحافل".

عدد الحضور المتواضع كان شاهداً عليه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، الذي لم يحضر سواه من مُمثلي الفصائل الوطنية, والذي أثنى في كلمته على دور الشباب والفرق الشبابية في المجتمع الفلسطيني.

وأضاف البطش "الشباب هم عماد هذا الوطن، سيما مشاركتهم في إنتفاضة القدس الحالية, فأبطال الانتفاضة كانوا من الشباب, كأمثال مهند الحلبي وهديل الهشلمون, ولابد من دعم الشباب الفلسطيني وعدم تهميشه".

للوهلة الأولى قد يكون غياب الشباب عن الفعاليات الشبابية أمراً غير مبرر, لكن الناشط الشبابي أسعد الصفطاوي أوضح لـ "الهدف" أسبابه بقوله "هناك سطوة وهيمنة أمنية ومجتمعية على الشباب في القطاع, والشاب الغزي لا يستطيع أن يتفاعل مع هذه الأجواء الخانقة".

وأضاف أن المجتمع الغزي تحديداً قائم على سلطة الحزب الواحد, أي أن هناك رأي واحد فقط في القطاع، ما يعزز عزوف الشباب عن المشاركة في الفعاليات الشبابية والثقافية.

"كبت الحريات في القطاع من أهم الأسباب التي أدت الى قلة مشاركة الشباب"، الصفطاوي مضيفاً.

وإذا رأيت شباباً، من بعيد، في فعالية ما, فتأكد أنك حين تقترب من الصورة، ستلاحظ أن الفعالية حزبية بامتياز.