Menu

في يوم الأرض..

الشعبيّة: التجربة أثبتت أن المقاومة هي الخيار الأوحد لشعبنا

من إحدى فعاليات الجبهة، إحياء لذكرى يوم الأرض

خاص الهدف_ غزة_ محررون:

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، على أن نضال الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948، يمثّل خط المواجهة الأول مع مخططات الاحتلال، وهو جزء لا يتجزّأ من النضال الوطني.

وقالت الجبهة في بيانٍ أصدرته في الذكرى الـ 39 لأحداث يوم الأرض، "إن الانتفاضة الشعبية التي خاضها شعبنا في يوم الأرض أثبتت أن وحدة الداخل والخارج الفلسطيني، ممكنة، عبر الالتفاف على برنامج وطني نضالي".

وِشدّدت الجبهة على أن "إصلاح البيت الفلسطيني، يكون بالتخلص من أعباء اتفاقيات أوسلو، والتفرد في القرارات المصيرية، بالإضافة إلى إسقاط الرهان على المفاوضات العقيمة، حتى تستعيد منظمة التحرير الفلسطينية مكانتها ككيان جامع ومعبر عن تطلعات شعبنا وثوابته".

و جدّدت الجبهة دعوتها إلى "ضرورة تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة والتي تشكّل مدخلاً لتصويب المسار السياسي الفلسطيني".

وأكدت الجبهة في بيانها على "عدم وجود أي مبرر وطني أو سبب يحول دون الإنهاء الفوري للانقسام، الذي يضعف القدرة على الصمود والمقاومة"، وطالبت  طرفي الانقسام "بإعادة التفكير في ما آلت إليه الأمور من معاناة الشعب الفلسطيني، جرّاء إتّباع الخيارات السياسيّة الفئويّة الخاطئة".

وعليه دعت الجبهة إلى تطبيق اتفاق المصالحة بشكل أمين وجاد، و الإسراع في دعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد، كي يتولى مسؤولياته في متابعة إنجاز هذا الملف، وما يتعلق بالشأن الوطني الفلسطيني؛ لقطع الطريق على محاولات استغلال الانقسام، لتكريس الفصل التام بين الضفة والقطاع، وتصفية الحقوق الوطنية.

وأضافت الجبهة في بيانها "أنّ التجربة وتصاعد انتهاكات الاحتلال، تؤكّد أن الالتفاف حول المقاومة وحمايتها، هو الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني، لإجبار الاحتلال على الاستجابة للحقوق والمطالب العادلة".

كما دعت الجبهة الشعبية إلى وقف التنسيق الأمني وأي ارتباطات أخرى مع الاحتلال، بشكل كامل، وفي أسرع وقت، بالإضافة إلى "عدم الانجرار إلى مستنقع التهدئة الذي يُسلم رقاب الشعب الفلسطيني ومقاومته، للاستهداف والإجرام من قبل العدو الصهيوني".

وختمت الجبهة بيانها بأن مناسبة يوم الأرض تفرض استحضار قضية الأسرى التي تخص كل بيت فلسطيني، مُؤكّدةً على أن حريتهم هي جزء لا يتجزأ من معركة تحرير الوطن؛ ما يستدعي الارتقاء بالجهود السياسية والنضالية لتحريرهم من جهة، والنهوض بحالة التضامن والاحتضان الشعبي لهم ولذويهم من جهة أخرى.

في السياق، نظّمت الجبهة الشعبية العديد من الفعاليات و المسيرات الوطنيّة الحاشدة في مختلف المدن الفلسطينية، إحياءً لذكرى يوم الأرض الخالد، كما شاركت القوي الوطنية والفصائل الأخرى في مسيرات شعبيّة تؤكّد على وحدة الصف الوطني والنضال الشعبي في وجه الاحتلال وسياساته الإجراميّة بحق شعبنا في كافة أراضي الوطن، وخاصة ما تتعرض له أراضي الداخل المحتل من عمليات هدم ومصادرة واقتلاع وانتهاكات جسيمة بحقّ سكانه الفلسطينيين.