Menu

فنزويلا: ندوة حوارية تضامنية في جامعة السنترال في كاراكاس

بوابة الهدف - فنزويلا

بدعوة من لجنة التضامن مع الشعوب ( cose ) التابعة للحزب الشيوعي الفنزويلي وكلية التاريخ في جامعة السنترال أُقيمت ندوة حوارية شارك فيها مجموعة من الطلبة والموظفين ومسؤولين في الجامعة في مقدمتهم نائبة عميد الكلية الرفيقة جهيرا.

افتتح الندوة الرفيق أبو الوليد الذي حيا الشعب الفنزويلي النبيل وحكومته البوليفارية الصديقة على دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني ووقوفهم إلى جانبه وتضامنهم مع كل القضايا العادلة في العالم، و حيا أيضاً الجهات المنظمة والداعية للندوة والمسؤولين في جامعة السنترال وخاصة الرفيقة جاهيرا نائبة عميد كلية التاريخ.

وشرح أبو الوليد خلال كلمته تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وأهداف الإمبريالية من إقامة دولة للحركة الصهيونية في فلسطين، التي يمكن تلخيصها " بخلق أداة استعمارية تمكّن الإمبريالية من الهيمنة والسيطرة على الوطن العربي ليتسنى لها نهب خيراته وثرواته الباطنية والطبيعية، واستعمال جغرافيته وأراضيه بما يضمن تثبيت السيطرة والهيمنة العالمية لقوة الاستعمار.

وأوضح أن المقاومة الفلسطينية من خلال انخراطها في محور المقاومة الذي يضم المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق واليمن، ومشاركة ودعم سوريا وإيران، استطاعت تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر المجيد وأسقطت مخططات التطبيع في المنطقة العربية.

وبيّن أبو الوليد الخسائر الفادحة التي تلقاها العدو الصهيوني على مختلف الأصعدة، وكيف أنه بات يعاني من خطر وجودي حقيقي، وأصبح العالم ينظر له على أنه كيان عنصري فاشي إحلالي يدعم ويؤيد ويشارك في حروب الإبادة، مؤكداً على رفض تقسيم فلسطين ودحض اتفاقية أوسلو، وأن فلسطين من النهر إلى البحر ملك للشعب الفلسطيني وحده.

بدوره قدّم الرفيق ميغل إيرنانديس سكرتير حزب الاشتراكية والحرية مداخلةً هامة ركز فيها على أن ما تقوم به " إسرائيل " من حرب الإبادة لن يثنِ الشعب الفلسطيني عن الاستمرار في النضال من أجل تحرير أرضه كلها من البحر إلى النهر ، مُشدداً أن فلسطين للفلسطينين، وأن سكان إسرائيل هم في الجوهر مواطنون أوروبيون وأنهم حتى غيروا أسمائهم وكنياتهم لتتلائم مع وضعهم الجديد. 

ورأى أن العدوان على لبنان يؤكد على الطبيعة العدوانية التوسعية " لإسرائيل ". معتبراً أن سياسة إسرائيل في اغتيال قادة المقاومتين الفلسطينية و اللبنانية تعبر عن مأزقها ولن تساعدها على تحقيق أهدافها.

وتناول الرفيق جول جبور من طرفه الأهمية الاستراتيجية لحقول الغاز التي تم اكتشافها سواء في مياه غزة أو في المياه القريبة منها، والتي تكفي 100 مليون مواطن لمدة أكثر من 20 عام وكذلك تحدث عن اكتشاف آبار من النفط في شمال الضفة الغربية.

أما الرفيقة جاهيرا نائبة عميد كلية التاريخ، أكدت في مداخلتها على دور المرأة الفلسطينية ليس فقط كمناضلة ومقاتلة بل وكمنجبة للأطفال ومربية ثورية وطنية لأبنائها الذين سيصبحون مقاتلين الغد.

كما تناولت مسألة التكاثر السكاني في فلسطين وتفوّق الفلسطينيون رغم كل محاولات " الإسرائيليين" التي تشمل إغراءات الهجرة والتكاثر بالإنجاب إلا أنهم فشلوا في تحقيق التفوق السكاني أو الحفاظ عليه. 

وأنهت جاهيرا مداخلتها بالتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في النضال، وعلى حتمية انتصاره وتحرير وطنه من النهر إلى البحر.