Menu

بلجيكا: مهرجان تضامني في مدينة لياج إحياءاً ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني

شهدت مدينة لياج البلجيكية، يوم أمس مهرجانًا تضامنياً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بمبادرة ودعم عدد من الجمعيات الناشطة في المدينة، من بينها جمعية حنظلة في بلجيكا ، جمعية S.B.S.R.، جمعية الصداقة البلجيكية الفلسطينية، وجمعية الجالية الفلسطينيي.

تخلّل المهرجان فعاليات ثقافية وتراثية أبرزها معرض للأثواب الفلسطينية التقليدية، وتقديم مأكولات فلسطينية، إلى جانب تنظيم ندوة تناولت أبرز القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

افتتح الندوة منسق الجالية الفلسطينية والعضو المؤسس لجمعية حنظلة، حيث قدّم شرحاً حول خلفيات تبني الأمم المتحدة لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، التي تشمل: حق تقرير المصير. وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها عام 1948. وحق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

وألقت السفيرة الفلسطينية لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، الدكتورة أمل جادو، كلمةً تناولت فيها الجرائم التي تُرتكب في قطاع غزة، مطالبةً المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وخاصةً تلك الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بحق المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم.

من جانبه، تحدث رئيس بلدية بيت لحم، السيد أنطون سلام، عن الأوضاع في الضفة الغربية، مُسلطاً الضوء على تصاعد بناء المستوطنات والانتهاكات اليومية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

بدوره أشار توماس بورت، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب "فرنسا الأبية"، إلى جهود البرلمانيين الفرنسيين في دعم القضية الفلسطينية، رغم تعرضهم لتهم بمعاداة السامية.

وتحدّث مالك بن عاشور، عضو مجلس الشيوخ البلجيكي من الحزب الاشتراكي، عن مبادرة "شبكة البرلمانيين الأوروبيين من أجل فلسطين"، التي تضم أكثر من 160 برلمانياً من مختلف الدول الأوروبية، وتعمل على تعزيز المواقف المؤيدة للحقوق الفلسطينية داخل الاتحاد الأوروبي.

كما استعرض نبيل بوكيلي، عضو البرلمان الفيدرالي البلجيكي عن حزب العمل، مبادرات برلمانية قدمتها كتلته، من بينها الدعوة للاعتراف بدولة فلسطين، وفرض إجراءات عقابية على إسرائيل بسبب جرائمها المستمرة في قطاع غزة.

أجمع المتحدثون على ضرورة إلغاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مشددين على أهمية استغلال الاتحاد الأوروبي لوزنه الاقتصادي، كونه الشريك التجاري الأول لإسرائيل، للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية.

فيما اختُتمت الندوة بحوار مفتوح، حيث أجاب المتحدثون على أسئلة الحضور المتعلقة بالقضية الفلسطينية وآفاق التضامن الدولي معها، مؤكدين على أهمية تعزيز الحراك الشعبي والرسمي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.