Menu

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعي رفيقها المقاتل البطل الشهيد "يوسف خليل مبارك"

الهدف الإخبارية - لبنان

نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها المقاتل البطل الشهيد "يوسف خليل مبارك / نوح"، الذي ارتقى شهيداً خلال تصديه البطولي مع رفاقه وإخوانه الأبطال للعدوان الصهيوني الغاشم على لبنان عند الحدود الفلسطينية – اللبنانية.

وأكدت الكتائب أنّ الشهيد مبارك سطر بدمه أروع معاني التضحية والفداء، ومدافعًا شرسًا عن شعبنا الفلسطيني والأمة العربية ومنتصرًا للمكلومين والمسحوقين من أبناء شعبينا الفلسطيني واللبناني في وجه العدوان الصهيوني المستمر ضد وجودنا وحقنا في تحرير فلسطين من نهرها لبحرها وكافة الأراضي العربية المحتلة.

وأضافت: لقد مثل رفيقنا "نوح" نموذجاً للرفيق الملتزم المقاوم لا المساوم المتقدم لصفوف المواجهة، وعلى الرغم من الألم الكبير بفقدان رفيقنا وكافة أبطالنا الذين لم يستكينوا يومًا، فإننا نؤكد على أن هذا المصاب لن يزيدنا إلا إصراراً وثباتاً بالاستمرار على نهج الشهداء بالنضال والقتال حتى أخر قطر ة دم للتحرير الشامل والناجز ودحر الاحتلال عن كامل ترابنا الوطني الفلسطيني واستعادة شعبنا لكافة حقوقه المسلوبة واستعادة الأراضي العربية المحتلة في لبنان والثأر لدماء شهدائنا وقادتنا.

وعاهدت الكتائب جماهير شعبنا وأحرار العالم ودماء شهدائنا وأبطالنا على امتداد ساحات القتال بأن تبقى الوفية لمن عبدّوا طريق الحرية بدمائهم ولم يرضوا بغير الطريق المستضيء بالدّم طريقًا للحرية والاستقلال.

بطاقة عسكرية تعريفية بالرفيق الشهيد "يوسف خليل مبارك:

-وُلِد الرفيق الشهيد عام 2004 في مخيم البداوي، حيث تربى على مبادئ النضال والثورة، وتعود جذوره إلى قرية "البويزية" شمال شرق مدينة صفد في فلسطين المحتلة.

-التحق في صفوف الجبهة وجناحها المقاتل صغيراً، مؤمناً بالكفاح المسلح سبيلاً للتحرير والعودة.

-انضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سن مبكر، وكان من أوائل الملتحقين بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى.

-تميز شهيدنا البطل بالشجاعة والمبادرة وتعلقه الشديد بفلسطين والبندقية وحلمه بالعودة لأراضينا المحتلة وتحريرها من الصهاينة المغتصبين.

-استشهد على أرض الجنوب اللبناني خلال تصديه للعدوان الصهيوني على لبنان ملبيًا نداء غزة والمقاومة متقدمًا الميدان إلى جانب رفاقه في المقاومة الفلسطينية واللبنانية، ومتسلحاً بعقيدته النضالية الراسخة وإيمانه بأن المعركة واحدة والمصير مشترك.