استكملت مديرية التربية والتعليم في مدينة رفح استعداداتها لاستئناف الدراسة في المحافظة، رغم الدمار الهائل الذي أصابها جراء العدوان الصهيوني، من تدمير هائل في البيوت والشوارع والمدارس والبنية التحتية وكل مقومات الحياة الأساسية خاصة المناطق الجنوبية والغربية والشرقية ووسط المحافظة.
وبالرغم من ذلك أكد مدير التربية والتعليم د. أحمد لافي أن المديرية إضافة لهيكليتها الوظيفية الاعتيادية شكلت لجان للعودة وتم توزيع المهام العاجلة والمستمرة عليهم، لضمان عودة عاجلة وآمنة لطلبة المحافظة للعودة لمقاعدهم الدراسية.
وأضاف لافي أن كل مدارس رفح مدمرة بين كلي وجزئي ولا يوجد بها أثاث، والشوارع غير ممهدة، مضيفاً: "لكننا مصرون بالتعاون مع بلدية رفح على تذليل كافة الصعوبات والعقبات وتوفير كل ما بوسعنا مما يساعد على عودة الدراسة".
وأوضح مدير التعليم أن محافظة رفح بحاجة ماسة لتظافر جهود كل المؤسسات الحكومية والتنظيمية والمجتمعية لإعادة الحياة لها، وناشد كل أولي الأمر أن يسخروا كل الإمكانيات للنهوض برفح لكي تدب فيها الحياة، وتعود رفح لتمارس دورها الوطني والمجتمعي والحكومي لخدمة كل محافظات غزة.






