Menu

خلال ندوةٍ افتراضية..

قوى وأحزاب عربية ودولية: "طوفان الأقصى" شكل مفصلاً في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني

بوابة الهدف

قالت قوى والأحزاب المشاركة في الندوة الافتراضية "التطوّرات في الشرق الأوسط: الفرص، المخاطر، التحدّيات والمهامّ" المنظمة من قبل التنسيقية العالمية للأحزاب والمنظمات الثورية ICOR منطقة الشرق الأوسط بتاريخ 15 فبراير 2025، والتي أدارها حزب الوطد الاشتراكي، إن معركة طوفان الأقصى المجيدة شكلت مفصلا حاسما في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة الى أرض فلسطين التاريخية.

وأكدت القوى في بيانٍ مشترك صدر عنها على أن الانتصار التاريخي الذي حقّقته الجماهير الفلسطينية بثباتها وصبرها وصمودها وتضحياتها بقيادة فصائل المقاومة المقاتلة، ودعم المقاومة العربية في لبنان و اليمن وإسنادها، والإسناد الجماهيري من مختلف القوى التقدّمية على خارطة العالم، يواجَه الآن بمجموعة من التحدّيات التي تسعى لإجهاضه ومنعه من مراكمة نتائجه ومفاعيله على المستوى العربي والدولي. وفي هذا السياق تأتي دعوة رئيس الولايات المتحدة الامريكية إلى تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم ووطنهم التاريخي.

وشدد البيان على أنّ الدّعوة إلى التهجير تتناقض مع القانون الدولي، الذي يؤكّد بوضوح على حقّ الشعوب التي احتُلّت اراضيها في النضال من أجل تقرير مصيرها على أرضها ووطنها، ويعتبر أنّ عملية تهجير الشعوب من أراضيها، بالقول او بالفعل، هي جزء لا يتجزّأ من العدوان الذي تمارسه القوى الاستعمارية.

واشار إلى أن دعوة الرئيس ترامب إلى التهجير تشكّل استكمالا للدور العدواني الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية ومازالت ضدّ الشعب الفلسطيني، وهذا الدور تجسّد خلال معركة طوفان الاقصى في توفير كلّ أنواع أسلحة الدمار للكيان الصهيوني من أجل مواصلة حرب الإبادة ضدّ الشعب الفلسطيني، كما تجسّد في انتهاكها للقانون الدولي باستقبال المجرم نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية بوصفه مجرم حرب.

ولفت إلى أنّ قوى العدوان الامريكي الصهيوني، تراهن، في ترجمة تلك الدعوة الى واقع، على مواصلة العدوان وحرب الإبادة سواء في قطاع غزّة أو الضفّة الغربية والإمعان في تدمير البنية التحتية من ناحية، وفي الترتيب لتعطيل ملف إعادة إعمار قطاع غزّة بهدف خلق بيئة دافعة للهجرة من ناحية ثانية.

وشدد المشاركون على أن ما يقوم به الكيان الصهيوني، إضافة إلى جرائمه الوحشية، من تدمير وترحيل ممنهج للمخيّمات الفلسطينية في الضفّة الغربية ما هو إلّا استكمال لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وقطع حقّ عودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه، وما يجري في مخيّمات اللاجئين يقوم شاهدا أساسيا على الجريمة الأمريكية الصهيونية التي ترتكب في حقّ شعبنا.

وأوضح البيان أنّ وقف الدعم من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لوكالة اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا، منذ الدورة الأولى لترامب، وإعادة طرح الموضوع حالياً، ووسم بعض العاملين بالإرهاب، وإغلاق مكاتبها، ووقف تقديم خدماتها في التعليم والصحة، هو استهداف ممنهج لخطّ المقاومة الفلسطينية، وتغذية متعمَّدة لجرائم الكيان الصهيوني ومواصلة حرب الإبادة والتطهير العرقي بدعم من الامبريالية الأمريكية.

ووجه المشاركون التحية لكلّ المواقف النظرية التي صدرت ضدّ الدعوة الامريكية إلى التهجير، إلا أنّ هذه المواقف يجب أن تدعم بموقف عمليّ للبدء بإعادة إعمار ما دمّره العدو في عدوانه الهمجي، داعين كلّ المنخرطين في سلك العدالة الدولية إلى اتّخاذ الاجراءات اللازمة للملاحقة القانونية لكلّ طرف يحاول تعطيل إعادة الإعمار، بتهمة التواطؤ لأنّه بهذا الموقف يساهم في تكريس آثار العدوان.

كما طالب المشاركون كلّ القوى الفاعلة على الساحة الدولية إلى الاستمرار في عمليات الدّعم والإسناد الجماهيري للمقاومة الفلسطينية، وصياغة الشعارات المستجيبة للمتغيّرات الجارية على الأرض، كما ندعو القوى والأحزاب والجماهير العربية إلى استنهاض قواها وقدراتها، وتجاوز الحالة السّلبية التي وسمت تلك التحرّكات خلال المرحلة الماضية.

الموقعون على البيان:

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الحزب الشيوعي الفلسطيني

الحزب الشيوعي العراقي القيادة المركزية

حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

الحزب الماركسي ال لينين ي الشيوعي –تركيا وكردستان MLKP

حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد -تونس

الحزب الوطني الديمقراطي الإشتراكي- تونس