أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عائلة الصحفي الأسير في سجون الاحتلال، محمد القيق، بمنعها من زيارته بشكلٍ رسميّ، وذلك لأسبابٍ أمنية.
وكان الأسير محمد القيق، قد طلب الليلة الماضية لقاء زوجته وابنه بشكلٍ عاجل ورؤيتهم، في ظلّ تردي وضعه الصحيّ، وهو يرقد في مستشفى العفولة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيانٍ له، الجمعة، أن الاحتلال لا يزال يحتجز القيق في مستشفى العفولة "الإسرائيلي"، وأن هناك جهودًا تبذل من أجل السماح لعائلته لزيارته، بعد مطالبة الأسير القيق برؤية عائلته في ظل التدهور الخطير والمتواصل على وضعه الصحي.
من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، صباح الجمعة، أنّ الحكومة تكثف جهودها واتصالاتها مع المؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال وإلزامه بالإفراج عن الأسير القيق.
وبيّن أنّ رئيس هيئة الشؤون المدنية وطواقهما، يعملون منذ ساعات الصباح على تامين زيارة زوجة القيق وابنه للمستشفى للإطمئنان علي.
ويواصل الصحفي الأسير في سجون الاحتلال، محمّد القيق، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 87 يومًا على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداريّ، ويمرّ في وضعٍ صحيّ خطيرٌ للغاية.

