نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها المناضل التاريخي اللواء/ عبد المالك علي عطية ثابت "أبو ناصر" 87 عاماً ، الذي رحل اليوم بعد مسيرة نضالية حافلة بالنضال والعطاء.
وتقدمت الجبهة في بيان نعي وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عموم عائلة الرفيق الراحل وأحبته ورفاقه، معاهدة الرفيق الراحل أن تظل متمسكة بالمبادئ التي ناضل من أجلها، وفية لدماء الشهداء، ثابتة على خيار المقاومة والوحدة الوطنية.
"بوابة الهدف" تنشر بيان النعي كاملاً:
بيان نعي رفيق مناضل تاريخي
الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي اللواء / عبد المالك ثابت "أبو ناصر"
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه والمكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة أعضائها في الوطن والشتات رفيقها المناضل التاريخي اللواء/ عبد المالك علي عطية ثابت "أبو ناصر" 87عاماً ، الذي رحل اليوم بعد مسيرة نضالية حافلة بالنضال والعطاء، سخر خلالها كل جهوده في سبيل القضية، مدافعاً صلباً في ميادين الثورة، ومقاتلاً لا يعرف التراجع، وطنياً وحدوياً كرس حياته لفلسطين من داخل الوطن وخارجه.
السيرة الذاتية ومحطات مضيئة في حياته:
- مواليد عام 1938، وترعرع في كنف أسرة وطنية متمسكة بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
- تنحدر أصوله من مدينة بئر السبع المحتلة.
- حصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة دمشق- كلية الآداب، ما ساعده في امتلاك رؤية سياسية وثقافية ثاقبة عززت من دوره النضالي.
- انضم إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1978، وتدرج في مراتبها التنظيمية والحزبية، حتى أصبح من كوادرها وقياداتها البارزين.
- لعب دوراً محورياً في العمل العسكري للجبهة، حيث عمل في جهاز الإشارة في سوريا تحت قيادة الرفيق القائد الراحل أبو أحمد فؤاد.
- كان من المدافعين عن بيروت خلال الاجتياح الصهيوني عام 1982، ولم يتردد في الوقوف إل جانب رفاقه في أحلك الظروف، حيث تولى مسؤولية وحدة المدفعية خلال الاجتياح، وكان له دور بارز في التصدي للاحتلال.
- بعد عودته إلى فلسطين قاد العمل التنظيمي في المحافظة الوسطى، وساهم بشكلٍ كبير في تعزيز العمل الجبهاوي والجماهيري والمجتمعي.
- شغل دوراً فاعلاً في اللجنة الاجتماعية لفرع غزة منذ عام 2008، مقدماً خدمات جليلة للأسر المحتاجة وأسر الشهداء والأسرى.
- كان عضواً في الهيئة التأسيسية للتجمع الوطني الديمقراطي التقدمي، وتولى مسؤولية العلاقات العامة والعمل الاجتماعي.
- امتلك حساً عسكرياً عالياً جعله من القيادات الميدانية المتميزة، حيث تولى لاحقاً مسؤولية التدريب في المنطقة الجنوبية في الأمن الوطن الفلسطيني برتبة لواء ركن.
- تولى مسؤولية جمعية العسكريين المتقاعدين في المحافظة الوسطى، حيث ظل قريباً من رفاق السلاح، يعمل على دعمهم ورعاية حقوقهم.
- كان مثقفاً موسوعياً، ومبدئياً صلباً، وصاحب رؤية سياسية واضحة، وعرف عنه الالتزام الحديدي بالقضية الفلسطينية وثوابتها الوطنية وبقرارات الجبهة.
- وحدويٌ بامتياز، حيث كرس حياته لتعزيز الصف الوطني، مؤمناً أن الوحدة والمقاومة هما الطريق لتحرير فلسطين.
- مثال للنزاهة والانضباط، وعاش حياته بتواضع ونقاء ثوري، وكان قريباً من الجماهير ورفاقه في الميدان.
- كان حاضراً في كل الميادين ولم يتخلف يوماً عن المشاركة في الفعاليات الوطنية والجبهاوية وقضايا الأسرى، وتعزيز الوحدة الوطنية.
تتقدم الجبهة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عموم عائلة الرفيق الراحل وأحبته ورفاقه، وتعاهد الرفيق الراحل أن تظل متمسكة بالمبادئ التي ناضل من أجلها، وفية لدماء الشهداء، ثابتة على خيار المقاومة والوحدة الوطنية.
المجد والخلود لروح الرفيق الراحل وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
13-مارس/آذار-2025

