شنت طائرات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في محافظة حمص وسط سوريا، مركزة القصف على قاعدتي تدمر والتيفور العسكريتين.
وأفادت مصادر صحفية، باستشهاد 5 مواطنين في حصيلة أولية جراء قصف الاحتلال الصهيوني على بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا جنوبي البلاد
ووفقًا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فإنّ الهجمات استهدفت ما وصفه بـ "قدرات عسكرية متبقية" داخل القاعدتين.
وتُعد قاعدة "التيفور"، المعروفة أيضًا باسم "قاعدة التياس الجوية"، واحدة من أهم المطارات العسكرية السورية، وتقع على بعد 50 كيلومترًا غرب تدمر.
ويأتي هذا العدوان بعد أيام قليلة من غارات مماثلة استهدفت مقرات عسكرية قرب مدينة حمص، بالإضافة إلى غارات أخرى أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص قرب مدينة درعا جنوبي سوريا، وذلك في إطار سلسلة غارات متواصلة تستهدف مناطق مختلفة في البلاد.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، صعّدت "إسرائيل" من هجماتها الجوية، حيث شنت مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في سوريا، بذريعة منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السوري السابق.
إلى جانب الغارات الجوية، توغل جيش الاحتلال داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري، الواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله "إسرائيل"، في خطوة تُعد انتهاكًا إضافيًا للسيادة السورية.
وبحسب إحصاءات رسمية، فقد شنت "إسرائيل" منذ مطلع العام الجاري 32 غارة جوية على الأراضي السورية، أسفرت عن: تدمير 40 هدفًا عسكريًا، بما يشمل مستودعات أسلحة وذخائر ومقرات ومراكز وآليات، فيما استشهاد 12 شخصًا، بينهم 5 من إدارة العمليات العسكرية، بالإضافة إلى 5 مدنيين وشخصين يحملان الجنسية اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد الصهيوني في ظل تطورات إقليمية متسارعة، حيث يواصل الاحتلال استهداف البنية العسكرية السورية، وسط تنديد دولي بتكرار هذه الاعتداءات وانتهاك السيادة السورية.

