Menu

الجبهة الشعبية: مجزرة مدرسة دار الأرقم وصمة عار على جبين الإنسانية وصمت العالم مشاركة في الجريمة

الهدف الإخبارية ـ قطاع غزة

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إنه "في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية المستمرة على مدار اللحظة في غزة، أقدم العدو الصهيوني على قصف مدرسة دار الأرقم بحي التفاح، ليحوّلها إلى مقبرة جماعية لأطفال نازحين لم يجدوا سوى الموت في المكان الذي لجأوا إليه طلباً للحياة. حيث انتشرت الجثث الممزقة، وتناثرت الأشلاء تحت ركام المدرسة، لتصبح شاهداً جديداً على وحشية الاحتلال وجريمة الإبادة الممنهجة".

وأوضحت الجبهة في تصريحٍ لها، أنّ الاحتلال يُنفذ هذه المجازر المروعة على مرأى ومسمع من عالم متواطئ، و أمه صامتة ، تتفرج على المذابح وكأن دماء غزة مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار.

وأضافت: "أمام توسع الإبادة على شعبنا نجدد دعوتنا للشعوب العربية وأحرار العالم للانتفاض، ولتشتعل الميادين، و لنحاصر السفارات الصهيونية والأمريكية وكل المؤسسات الدولية الشريكة بالعدوان ؛ فالتاريخ لن يرحم أي متقاعس من مسؤولية الانتصار لدماء أطفال غزة الذين يذبحون من الوريد للوريد".