شنّ الطيران الأمريكي، فجر اليوم السبت، غارات عنيفة على محافظة صعدة شمالي اليمن، مستهدفًا منطقة "كهلان" شرقي مدينة صعدة، مركز المحافظة. وأفادت وسائل إعلام محلية بتنفيذ غارتين جويتين دون تحديد طبيعة المواقع المستهدفة.
وتأتي هذه الهجمات بعد سلسلة من الضربات التي شنتها القوات الأمريكية يوم أمس على مواقع في منطقتي "كهلان" و"الصعايد"، ضمن مديريتي الصفراء وكتاف شمال شرقي المحافظة، ضمن تصعيد جوي متواصل خلال الأيام الأخيرة، أسفر عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين.
وفي تطور لافت، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مقطع فيديو على منصته "تروث سوشل"، أظهر قصفًا جويًا أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص، زاعمًا أنهم مقاتلون حوثيون كانوا مجتمعين للتخطيط لهجوم، وكتب أسفل الفيديو: "هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم... عفوًا، لن تكون هناك هجمات من جانبهم بعد الآن".
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن واشنطن نفذت أكثر من 200 ضربة جوية "ناجحة" ضد الحوثيين. وتشير التقارير إلى أن الطائرات الأمريكية شنت، منذ منتصف مارس/آذار الماضي، مئات الغارات التي أسفرت عن استشهاد العشرات وإصابة نحو 150 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.
وكان ترامب قد أعلن في مارس عن أمر مباشر لقواته بشن "هجوم كبير" على جماعة الحوثي، مهددًا بـ"القضاء الكامل" عليهم. ورد الحوثيون مؤكدين استمرارهم في مناصرة غزة، حيث واصلوا قصف أهداف داخل "إسرائيل" وسفن في البحر الأحمر، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 18 مارس.

