Menu

وسط تهديدات ترامب بالتصعيد العسكري..

مسقط تستضيف محادثات أمريكية إيرانية حول الملف النووي

الهدف الإخبارية

بدأت الولايات المتحدة وإيران، اليوم السبت، جولة محادثات جديدة حول برنامج طهران النووي في العاصمة العُمانية مسقط، وذلك في أجواء مشحونة بالتوتر، خصوصًا مع تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشن عمل عسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق جديد.

وتُعد هذه المحادثات الأعلى مستوى بين الطرفين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، خلال ولايته الأولى، مما أعاد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.

ويقود الوفد الأمريكي مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بينما يترأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، حيث تُعقد الاجتماعات خلف أبواب مغلقة في مسقط، برعاية عمانية، وفي ظل غياب علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين منذ أكثر من أربعة عقود.

من جانبه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران "ستسعى بكل الإمكانيات المتاحة للحفاظ على هيبة الجمهورية الإسلامية ومصالحها الوطنية"، مؤكدًا على تمسّك إيران بثوابتها في أية مفاوضات.

وسبق انطلاق المحادثات تصريح شديد اللهجة من ترامب، قال فيه: "إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي"، مضيفًا خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "أريد أن تكون إيران دولة رائعة وعظيمة وسعيدة... لكن لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الجديد وسط تهديدات متكررة من قبل واشنطن و"إسرائيل" باللجوء إلى الخيار العسكري في حال واصلت طهران أنشطتها النووية دون قيود، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي للوصول إلى حل سلمي يحول دون انفجار الوضع في المنطقة.