أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في تصريح صحفي صدر اليوم، العدوان الصهيوني المتواصل على سوريا، والذي تصاعد بشكل خطير خلال الساعات الماضية، معتبرةً أنه يأتي في سياق مخطط صهيوني واضح يهدف إلى تقويض وحدة الدولة السورية، ودفعها نحو التفكك والانقسام، من خلال استهداف بناها العسكرية والتحتية وأمنها الداخلي.
وأكدت الجبهة أن الكيان الصهيوني لم يكن يوماً حامياً للأقليات، كما يدّعي، بل يستخدم هذه الذريعة الزائفة لتبرير اعتداءاته المتكررة على سوريا، واستباحة أراضيها وسيادتها. وأشارت إلى أن الهدف الحقيقي من هذه الاعتداءات هو تأجيج الفتن الطائفية والمذهبية، ودفع البلاد إلى الفوضى والاحتراب الداخلي، في خدمة مشروعه التفتيتي للمنطقة، ولضمان استمرارية ائتلافه الحاكم الذي يواجه أزمات داخلية متصاعدة.
وأضافت الجبهة أن الكيان الصهيوني هو نفسه الذي ارتكب بحق أبناء الطائفة الدرزية أفظع الجرائم من قتل وتهجير واستيطان في الجولان السوري المحتل، الذي لا يزال يرزح تحت نير الاحتلال منذ أكثر من خمسة عقود.
وشددت الجبهة على أن الرد على هذا العدوان يتطلب تعزيز وحدة الموقف العربي والمقاوِم، في مواجهة المشروع الصهيوني–الأمريكي، وأهمية دعم صمود الشعب السوري في وجه هذه الهجمة المنظّمة.
كما أكدت الجبهة الشعبية على التمسك بوحدة الأراضي السورية، ورفض كل مشاريع التقسيم والتفتيت التي تستهدف سوريا والمنطقة بأكملها.

