اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر القائد ثائر حنيني، أثناء مروره عبر حاجز بيت فوريك العسكري، المقام على مدخل بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأنّ المعتقل حنيني، وهو من بلدة بيت دجن، كان قد أمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، وأُفرج عنه في 30 حزيران/يونيو 2024، قبل أن يُعاد اعتقاله اليوم.
وينحدر حنيني من عائلة مناضلة في بلدة بيت دجن، وقد التحق في سن مبكر ب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أسوةً بعمّه الشهيد القائد فادي حنيني، الذي قدمّ حياته قربانًا على مذبح الوطن.
ورغم الظروف المعيشية المريحة التي أحاطت به، إلا أنه اختار الانحياز للفقراء والكادحين من أبناء شعبه، ووجد في الجبهة الشعبية منبرًا للتعبير عن انحيازه.
اعتُقل في 1 تموز/يوليو 2004، على خلفيّة مقاومة الاحتلال، بعد انضمامه لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، وحُكم بالسجن لمدة 20 عامًا، قضى منها 18 عامًا في سجن "رامون"، حيث خاض خلالها عدة إضرابات عن الطعام، أبرزها في أعوام 2004، 2011، 2012، 2016، و2017.
وخلال سنوات اعتقاله، فقد والدته، وحرمه الاحتلال من وداعها.
برع حنني في الجمع بين العمل الثقافي والتنظيمي داخل السجن، حيث كتب مقالات وأبحاثًا أدبية وفكرية نشرت في مواقع وصحف عربية، لا سيما جزائرية، معرّيًا بقلمه ممارسات العدو الصهيوني.
تولى مواقع قيادية داخل الجبهة الشعبية في السجون، وكان عضوًا في لجنتها المركزية ومسؤولًا في الملف الإعلامي. كما حصل على شهادتي بكالوريوس في التاريخ والاجتماعيات.

