صرح مسؤول في منظمة الصحة العالمية (WHO)، اليوم الثلاثاء، بأن معدلات سوء التغذية في غزة آخذة في الارتفاع، وأن العلاجات الطارئة لمواجهته آخذة في النفاد، وأن الجوع قد يُخلف أثرًا دائمًا على "جيل كامل".
ومنعت سلطات الاحتلال وصول الإمدادات إلى القطاع منذ 2 آذار، واستأنفت حرب الإبادة على غزة بعد ذلك بأسبوعين (18/3) ، كما حذر مرصد عالمي للجوع يوم الاثنين من أن نصف مليون شخص هناك يواجهون المجاعة.
وصرح ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، بأنه رأى أطفالًا بدوا أصغر من أعمارهم بسنوات، وزار مستشفى شمال غزة حيث عانى أكثر من 20% من الأطفال الذين خضعوا للفحص من سوء التغذية الحاد.
وقال بيبركورن في مؤتمر صحفي عبر رابط فيديو من دير البلح: "ما نراه هو اتجاه متزايد في سوء التغذية الحاد الشامل. رأيت طفلًا في الخامسة من عمره، ويمكن القول إنه في الثانية والنصف".
وأضاف : "بدون طعام مغذٍّ كافٍ ومياه نظيفة ورعاية صحية كافية، سيتأثر جيل كامل بشكل دائم"، محذرًا من التقزم وضعف النمو المعرفي.

