أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية النوعية البطولية التي نُفّذت غرب سلفيت مساء اليوم، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنة صهيونية وإصابة آخر بجراح خطيرة.
وفي تصريح لها، اعتبرت الجبهة العملية رداً طبيعياً وموجعاً على جرائم الإبادة وحرب التجويع المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا في غزة والضفة، والتي تجاوزت كل حدود البشاعة.
كما أكدت على أن هذه العملية تأتي لتؤكد أن مقاومة شعبنا حيّة ومستمرة وتثأر لدماء شعبنا، وأن كل محاولات العدو الفاشي لحسم المعركة في الضفة وإنهاء الفعل المقاوم فيها باءت بالفشل، فالمقاومة اليوم تثبت مجدداً حضورها بقوة وتضرب في العمق، وتوجه رسالة واضحة بالنار أن الضفة ليست خارج معركة المواجهة، بل هي في قلبها.
وشددت أنها تُمثّل فشلاً ذريعاً لمنظومة الأمن الصهيونية، وتؤكد فشل محاولة العدو فصل ما يجري في غزة عن الضفة، إذ يثبت المقاومون في كل مكان أنهم جسد واحد، وإرادة واحدة، وساحة واحدة للمواجهة.
وحيت الجبهة في ختام بيانها منفذ العملية الشجاع والبطل، مؤكدة أن المقاومة المسلحة هي الطريق الوحيد القادر على فرض إرادة شعبنا، واستعادة حقوقه الوطنية.

