Menu

الجبهة الشعبية تشارك في أعمال المؤتمر الدولي الرابع حول الكمبرادورية والرأسمالية البيروقراطية في الدول التابعة

الهدف الإخبارية

شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في أشغال المؤتمر الدولي النظري الرابع حول الكمبرادورية والرأسمالية البيروقراطية في الدول التابعة، والذي انعقد في العاصمة الكينية ـ نيروبي في الفترة من 23 الى 24 مايو 2025، وذلك بتنظيم من الجبهة الوطنية الديمقراطية الفلبينية، بالتعاون مع الحزب الشيوعي الماركسي في كينيا.

شكّل المؤتمر الذي يعد المؤتمر الاول من نوعه في القارة الافريقية، منبراً لدراسة ماركسية - لينين ية لواقع أنماط الإنتاج السائدة في عدد من الدول، مع التركيز على كيفية تطور المجتمعات تاريخياً تحت الهيمنة الإمبريالية، وتحليل سياسات الإمبريالية الأمريكية في فرض السيطرة على الدول التابعة.

كما جرى تحليل التشكيلات الطبقية في هذه الدول من حيث أدوارها كعملاء محليين للنهب الاقتصادي والخضوع للمصالح الإمبريالية. حيث شارك الحاضرون في نقاشات معمّقة لتبادل وتحليل الظروف التي تنتج الهياكل الاجتماعية شبه الإقطاعية وشبه الاستعمارية في بلدانهم.

شارك في المؤتمر 110 أفراد يمثلون 28 حزباً اشتراكياً- بروليتارياً، وتجمعات مناهضة للإمبريالية على المستويين العالمي والإقليمي، ومراكز بحوث ومنظمات شعبية تقدمية من خمس قارات و20 دولة. وتضمنت النقاشات 21 ورقة قدمها ممثلو أحزاب شيوعية واشتراكية ومنظمات تحرر وطني من: الكونغو، قبرص، غواتيمالا، إندونيسيا، العراق، إيرلندا، كينيا، كردستان، نيبال، باكستان، فلسطين، الفلبين، السودان ، جنوب السودان، تركيا، أوغندا، وزامبيا.

قدمت الجبهة الشعبية ورقة فلسطين و التي تناولت تأثير الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، على نمط الإنتاج في الأراضي الفلسطينية منذ النكبة، والتغيرات التي تعرض لها نمط الإنتاج في فلسطين، بسبب  المؤامرات الامبريالية التي فرضت وجود الكيان الصهيوني و سيطرته على مقدرات الشعب الفلسطيني  ، كما اشارت الجبهة في كلمتها الى فشل اتفاق أوسلو في حماية الشعب الفلسطيني و مقدراته، مؤكدة على ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لإعادة سيادة الشعب الفلسطيني على أراضيه و موارده الطبيعية، و ختمت الجبهة كلمتها بالتأكيد على صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة التي يتعرض لها بتحالف بين القوى الامبريالية و الصهيونية، و ان الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده سيبقى يناضل الى ان يحقق أهدافه الوطنية.  واتسم المؤتمر بموجة من التضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، حيث اشارت العديد من البيانات والتصريحات الصادرة عن المشاركين، الى رفض وجود الاحتلال الصهيوني وحتمية تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني من النهر الى البحر.

وبمناسبة الذكرى الثانية والستين ليوم تحرير إفريقيا أعرب المشاركون في المؤتمر عن تضامنهم مع نضالات شعوب إفريقيا من أجل التحرر الوطني والاجتماعي، معتبرين المناسبة محطة مشتركة في نضال الشعوب المضطهدة ضد الإمبريالية وكل أشكال الرجعية. مؤكدين على استمرار أهمية حركات التحرر في النضال من أجل حق تقرير المصير.

NxHv3.jpeg
CDLRP.jpeg