Menu

لليوم الخامس: الاحتلال يفرض إغلاقًا شاملًا على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ويكثف الاقتحامات في القدس

أرشيفية..

الهدف الإخبارية ـ القدس المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني، لليوم الخامس على التوالي، فرض إغلاق شامل على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إلى جانب إغلاق البلدة القديمة أمام الزائرين، باستثناء سكانها الأصليين، في إطار ما تصفه بـ"حالة الطوارئ" المتواصلة منذ يوم الجمعة الماضي.

وأكدت محافظة القدس أن اعتداءات قوات الاحتلال في أنحاء متفرقة من المدينة أسفرت عن إصابة خمسة مقدسيين بالرصاص الحي في بلدات الطور وبير نبالا والرام، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عامًا.

وفي الوقت ذاته، سمح الاحتلال للمستوطنين بإقامة طقوس دينية قرب المسجد الأقصى، وكثف اقتحاماته اليومية لبلدات وضواحي القدس، وسط انتشار عسكري على عشرات الحواجز والبوابات وجدار الفصل العنصري.

وتحت ذريعة الإجراءات الأمنية، يُمنع دخول المصلين إلى المسجد الأقصى بكامل مصلياته وساحاته، بما في ذلك سكان البلدة القديمة، وكذلك يُمنع الوصول إلى كنيسة القيامة. كما أُغلقت معظم المحال التجارية في البلدة القديمة، باستثناء متاجر السلع الأساسية.

وشهدت الليلة الماضية نفخ حاخامات وجنود إسرائيليين في البوق أسفل الأقصى عند الزاوية الشمالية الشرقية لساحة حائط البراق، دعمًا لجنود الاحتلال، كما أدى مستوطنون صلوات داخل كنيس "قوس ويلسون" قرب قنطرة أم البنات غربي المسجد، في وقت يروّج فيه مستوطنون لبيع حجارة من أرضية الحائط بسعر 189 شيقلًا للحجر، تزامنًا مع الذكرى الـ58 لاحتلاله.

وفي حي الحردوب ببلدة الطور، أطلق قناص "إسرائيلي" أربع رصاصات حيّة على الفتى إياس (12 عامًا) والشاب عدي (22 عامًا) أثناء وقوفهما أمام منزلهما، ما أدى إلى إصابة الأول في يده والثاني في ظهره، بالإضافة إلى إصابة ثالث، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة خلال اقتحام البلدة بعد منتصف الليل.

وامتدت الاقتحامات إلى أحياء وبلدات أخرى، حيث اقتحمت قوات الاحتلال حي عين اللوزة في سلوان، واعتقلت شابًا بعد مداهمة عدة منازل، بالتزامن مع نصب حاجز عسكري عند وادي الربابة. كما داهمت بلدة شعفاط، وفتشت منزلًا في العيسوية، وأغلقت مدخل بلدة الرام بعد اقتحام ضاحية الأقباط، إلى جانب اقتحامات متزامنة في حزما والعيزرية، وإصابة شابين بالرصاص الحي في بير نبالا والرام.

ويتزامن ذلك مع حصار خارجي شامل تفرضه سلطات الاحتلال على المدينة، حيث تطوق القدس بـ84 حاجزًا بين عسكري دائم وساتر ترابي وبوابة على امتداد جدار الفصل، تعيق حركة الفلسطينيين، وتفصل المدينة عن امتدادها الطبيعي في الضفة الغربية، وتُستخدم كأداة يومية للتنكيل والتفتيش والاحتجاز.