أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة "ستنضم قريبًا" إلى الحرب.
ونُقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "سيرغب بأن يُذكر كمن كان جزءًا من إسقاط النظام، وليس كمن بقي على الهامش في أهم حدث أمني في القرن الحادي والعشرين".
وأشارت التقارير إلى وجود خلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن الرد على العرض الإيراني، في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن الرئيس ترامب "لا يريد في هذه المرحلة أن تتوقف إسرائيل عن تنفيذ عملياتها".
في المقابل، تؤكد مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية أن "هناك إجماعًا تامًا داخل إسرائيل، من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى وزير الحرب، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، إيال زامير، وكبار قادة الجيش، على أنه لا يجوز وقف الهجمات في هذه المرحلة".

