تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ629 على التوالي، عدوانها واسع النطاق على قطاع غزة، مرتكبة مجازر دامية بحق المدنيين عبر القصف الجوي والبري، وسط تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن ما يسمى بـ"مراكز المساعدات الأمريكية–الإسرائيلية"، التي أقامها الاحتلال منذ 27 أيار/مايو، تحولت خلال شهر إلى مصائد موت جماعي، استُشهد فيها 549 مواطنًا، وأُصيب 4,066 آخرون، فيما لا يزال 39 في عداد المفقودين، أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 56,156 شهيدًا و132,239 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، من بينهم 5,833 شهيدًا و20,198 إصابة سُجلوا منذ 18 آذار/مارس الماضي، مع استئناف الاحتلال لحربه المكثفة على القطاع.
وخلال الساعات الماضية، ارتكب الاحتلال سلسلة من المجازر، أبرزها قصف منزل لعائلة مطلق غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 9 مواطنين.
كما استهدف خيمة نازحين من عائلة أبو عرب في مواصي خانيونس، ما أدى لاستشهاد 5 وإصابة آخرين.
وفي شارع صلاح الدين وسط القطاع، استُشهد 3 مواطنين وأُصيب آخرون أثناء انتظارهم للمساعدات، فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف محيط مجمع ناصر الطبي بخانيونس، وآخرون في قصف مدفعي على مخيم البريج، ومنزل لعائلة عقل بمخيم النصيرات.
كما استُشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين بحي الشيخ رضوان، في حين واصل الاحتلال تدمير مبانٍ سكنية شرق حي التفاح، وسط قصف متواصل لمناطق متفرقة بالقطاع.

