Menu

"الأونروا" تعلن عن تعديلات استشفائية للفلسطينيين في لبنان

تعبيرية

بوابة الهدف _ وكالات

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في بيان لها اليوم, أنها أدخلت تعديلات على سياستها الاستشفائية للفلسطينيين في لبنان, لتعزيز استدامة دعم الرعاية التي تُقدمها.

وأشارت الوكالة, أن "للتعديلات العديد من المنافع المهمة، بما في ذلك زيادة دعم الرعاية الاستشفائية من المستوى الثالث والتي طالما كانت طلبا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، علاوة على ان هذه السياسة المعدلة تقلل كذلك من الاعتمادية على المستشفيات الخاصة التي تميل إلى أن تكون أكثر كلفة".

ورأت الوكالة في بيانها أن "الإعلان عن السياسة الجديدة أدى الى بروز مخاوف عبر عنها اللاجئون وبقوة فيما يتعلق بالمشاركة الجزئية في تغطية تكاليف الرعاية الاستشفائية من المستوى الثاني, وقد شدد اللاجئون الفلسطينيون على أن الأشد حاجة وفقراً على وجه الخصوص من بينهم لن يتمكنوا من المساهمة في تغطية تكاليف علاج الاستشفاء، وبالتالي فمن عدم الإنصاف لهم أن يعانوا نتيجة للتعديلات الجديدة".

وشددت الوكالة أنها تأخذ هذه المخاوف على محمل الجد، ونتيجة لذلك، فقد قررت "إطلاق صندوق مكمل للسياسة المعدلة لضمان أن يحظى الأكثر حاجة بحقهم في الحصول على الرعاية من المستوى الثاني, وبما يتعلق بالتعديلات الاستشفائية، فإن "الأونروا" متمسكة بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وخاصة تجاه أولئك الذين بحاجة هم بأمس الحاجة للدعم", مشيراً أن الوكالة تمكنت من تأمين المساهمات المالية الأولية وعليه فان هذا الصندوق هو الآن قيد التفعيل".

وأكد بيان الوكالة أنها تعمل على ضمان أن هذه الآلية ستجذب العديد من الشركاء بهدف تلبية احتياجات الاستشفاء المخصصة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ولقد سبق للوكالة أن أدركت بأن متطلبات الاستشفاء في لبنان مرتفعة ولهذا السبب بالذات فقد خصصت الوكالة، ومنذ فترة ليست بالوجيزة، ما نسبته 50 % من موازنتها المخصصة للاستشفاء لكافة مناطق عملياتها فقط لإقليم لبنان.

وحثت "الأونروا" المجتمع الدولي والدولة المضيفة للإنصات لرسالة الإحباط واليأس القوية التي أطلقها لاجئو فلسطين, لافتةً ان الشعور بالإهمال والتهميش والقلق العميق الذي يعتريهم والحرمان من الحقوق وغياب الآفاق المستقبلية لهي في قلب تظلماتهم القوية التي يتم التعبير عنها.

وقالت "يجب على جميع الجهات المعنية أن تبذل قصارى جهدها للتأكد من أن محنة لاجئي فلسطين في لبنان لن تنسى، وذلك من خلال دعم وحماية عمليات الوكالة وولايتها وكذلك من خلال استحداث المزيد من فرص العمل وسبل العيش للاجئي فلسطين".