أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، عن استيلائها على 744 دونمًا من أراضي قرية المغير وخربة جبعيت الواقعتين شرقًا وشمال شرق رام الله، في خطوة جديدة تحت مسمى "أراضي الدولة"، التي يستخدمها الاحتلال كذريعة للسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المساحة المستولى عليها تشمل الموقع الذي أقيمت عليه بؤرة الاستيطان الاستعمارية "ملاخي هشالوم" عام 2015 على أراضي المغير، حيث تهدف سلطات الاحتلال من خلال هذا الإعلان إلى تسوية أوضاع هذه البؤرة الاستعمارية.
وتُعد "ملاخي هشالوم" امتدادًا جديدًا لسلسلة من البؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة، والتي سبق وأن أعلنت حكومة الاحتلال، خصوصًا منذ عامين أثناء تشكيل حكومة اليمين المتطرف، عن نيتها تسوية أوضاعها.
وأشارت الهيئة إلى أن هذا الإعلان الجديد يرفع إجمالي المساحات التي استولت عليها حكومة اليمين المتطرف منذ بداية عام 2023 تحت مسمى "أراضي الدولة" إلى 25,824 دونمًا، موزعة على 12 إعلانًا مختلفًا خلال هذه الفترة.

