أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أنه في مجزرة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الحرب الصهيونية، ارتكبت طائرات الاحتلال صباح اليوم جريمة بشعة بحق الأطفال أثناء تجمّعهم للحصول على مكملات غذائية في منطقة دوار الطيارة بدير البلح، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، غالبيتهم من الأطفال الُمجوعيّن الذين كانوا ينتظرون دورهم على أمل البقاء.
وقالت الجبهة في بيانها الصادر اليوم الخميس، إن "هذه المجزرة تأتي في سياق تصعيد صهيوني شامل يستهدف الإنسان الفلسطيني في كل مكان، ويتجسد على الأرض كجريمة حرب مكتملة الأركان. من الطوابير إلى الخيام، من دير البلح إلى خان يونس وحتى شرق غزة، يُقتل أطفالنا المجوعون وهم يبحثون عن الغذاء، وتُباد عائلاتنا في خيام النزوح التي تحوّلت إلى مقابر جماعية بفعل القصف المستمر للاحتلال في المواصي".
وأكدت الشعبية، أن ما يجري هو تطهير عرقي ممنهج ومنظم، يتم برعاية أمريكية مباشرة، حيث يتجلى التناغم بين مجرمي الحرب نتنياهو وترامب في تبادل أدوار الإبادة عبر دعم سياسي وعسكري مطلق.
وحذرت الجبهة من كارثة إنسانية وشيكة، ونُحمّل الاحتلال وشركاءه الأمريكيين والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم. وندعو شعوب العالم وأحرارها إلى التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ غزة التي تتعرض للإبادة على مدار الساعة.

