هكذا دخلت سلطات الإحتلال، تحت التحريض الإعلامي، في حرب كانت تعد لها، لكنها لم تختر توقيتها. من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الجنوب والبقاع، ومنشآت البنى التحتية، صبت "إسرائيل" غضب الهزيمة على لبنان وحزب الله. لكن مفاجآت المقاومة لم تكن في حسبانها.
ثمرة العملية قُطفت بعد عامين. مجموعة من الأسرى عانقت الحرية، على رأسها عميدهم سمير القنطار. عيون دامعة استقبلت رفات للبنانيين وفلسطينيين وعرب.
ذلك مقابل تسليم جثتي جنديين صهيونيين، لا تزال حيثيات أسرهمها لغز يؤرق سلطات الاحتلال، ويثبت نوعية العملية.
المصدر: الميادين نت

