Menu

لليوم الـ 654..

الاحتلال يواصل حرب الإبادة على غزة: مجازر وجوع وانهيار صحي شامل

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" حربه الشرسة على قطاع غزة، لليوم الـ 654 على التوالي، عبر القصف الجوي والبري، مرتكبًا مجازر دموية أودت بحياة آلاف الشهداء والجرحى.

وفي ظل الحصار المطبق، حذّر مستشفى شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى من توقفه عن العمل خلال ساعات، بسبب نفاد الوقود، ما يهدد حياة مئات المرضى، وخاصة الأطفال الخُدَّج ومرضى العناية المركزة وغسيل الكلى.

في غضون ذلك، ناشدت إدارة المستشفى المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والإنسانية التدخل الفوري والعاجل لتوفير الوقود وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية لنحو نصف مليون مواطن في المنطقة.

وخلال الساعات الماضية، ارتكب الاحتلال مجزرة مروعة في منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد 5 مواطنين من عائلة واحدة، بينهم أطفال وامرأة.

كما استُشهد فلسطينيان جنوب دير البلح، وآخران في جباليا جراء قصف من طائرة مُسيّرة، فيما أُصيب 3 من عائلة المطوق شمال القطاع.

وشهدت مناطق البريج وشرق حي التفاح قصفًا متواصلًا من الطيران والمدفعية، وسط إطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال على منطقة السطر الغربي في خان يونس.

وفي السياق، أكد برنامج الأغذية العالمي أن الجوع في غزة بلغ مرحلة غير مسبوقة، حيث إن ثلث السكان لا يجدون طعامًا لأيام.

وأشار إلى أن المدنيين المنتظرين المساعدات يتعرضون لإطلاق نار مباشر من دبابات الاحتلال وقناصته، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا.

وفي واحدة من أبشع المجازر، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 86 مواطنًا وإصابة أكثر من 150، في استهداف "إسرائيلي" مباشر لجموع المدنيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في منطقة زيكيم شمال بيت لاهيا.

تزامنًا مع استمرار إغلاق المعابر منذ مارس الماضي، وغياب تام لأي إدخال منتظم للمساعدات، ارتفع عدد ضحايا الجوع إلى 620 شهيدًا، بينهم ما لا يقل عن 70 طفلًا، بحسب وزارة الصحة.

وفي بيان مشترك، حمّلت الفصائل الفلسطينية الاحتلال وحكومته برئاسة "نتنياهو" المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، مؤكدة أن ما يجري هو "حرب إبادة جماعية وتجويع ممنهجة"، تتم بتواطؤ دولي وصمت مطبق من المجتمع الدولي.

كما دعت الفصائل إلى تحرك عاجل لإنقاذ ما تبقى من أرواح بريئة في غزة، مطالبة بفتح المعابر فورًا، ووقف العدوان، وضمان الحماية الدولية للمدنيين.