أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ قرار برلمان العدو"الكنيست" بتمرير اقتراح بأغلبية 71 عضواً يؤيد فرض السيادة على الضفة وغور الأردن، يُمّثل تصعيداً خطيراً وجزءاً لا يتجزأ من مخططات الاحتلال لاستيطان الضفة وتهويدها وتهجير سكانها.
وشددت الجبهة في تصريح صحفي، على أنّ الاحتلال يمارس عملياً السيطرة الكاملة على الأرض، وينفذ جميع أشكال الجرائم، من التطهير العرقي، وتدمير البنية التحتية، إلى مصادرة الأراضي في عموم الضفة، ويترك لعصابات المستوطنين تنفيذ كل أشكال الجرائم بحق شعبنا، وقراه، ومدنه وأراضيه الزراعية.
وأضافت أنّ ترسيم هذه الخطوة القانونية يعزز من الاحتلال ويكرّس وجوده، ويوسع من مشروعه الاستيطاني والتهويدي، ويُحاصر شعبنا في معازل، كخطوة تمهيدية نحو التهجير القسري.
وفي ختام تصريحها، أكدت الجبهة أنّ الوحدة والمقاومة هما السبيل الوحيد لمواجهة هذا المخطط الخطير، الذي لا يقل خطورة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في غزة.

