لليوم الـ657 على التوالي، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، من خلال قصف جوي وبري متواصل، مرتكبًا مجازر دامية بحق المدنيين، أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى.
وأفادت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم، بلغت 8,363 شهيدًا و31,004 إصابة، لترتفع بذلك حصيلة العدوان "الإسرائيلي" منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 59,219 شهيدًا و143,045 إصابة.
وفي سياق متصل، واصل الاحتلال قصفه للمدنيين ومخيمات النازحين، حيث أُصيب الصحفي أحمد وائل حمدان وأفراد من عائلته إثر استهداف خيمتهم في مدينة غزة.
كما استُشهد اثنان وأُصيب آخرون جراء قصف خيمة نازحين قرب المجلس التشريعي في حي الرمال.
وفي وسط القطاع، استُشهد الشاب كريم حسن السرج وأُصيب عدد من أفراد عائلته في قصف استهدف منزلهم بمخيم البريج.
كما استقبل مستشفى العودة في النصيرات ثلاثة شهداء، بينهم طفل ورضيعة، نتيجة قصف منزل بمنطقة النادي الأهلي.
وفي بلوك 3 بمخيم البريج، أُصيب عدد من المواطنين بينهم طفلة في قصف استهدف منزل عائلة الغول، بينما ارتقى شهيدان وأُصيب آخرون في قصف استهدف خيام نازحين في مواصي خانيونس.
وفي تصعيد متواصل، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها، تزامنًا مع قصف مدفعي على منطقتي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة.
كما طال القصف الجوي والمدفعي منطقة جباليا شمال القطاع.
وفي سابقة دموية، فجّر الاحتلال روبوتًا مفخخًا لنسف منازل المواطنين في حي الشجاعية، وواصل تدمير منازل أخرى شمال خانيونس.
وفي مشهد مأساوي آخر، استُشهد رجل وسيدة خلال انتظار المساعدات شمال غرب غزة، بينما أفادت الخدمات الطبية أنها تمكنت من انتشال 10 إصابات من الموقع ذاته بعد استهداف جديد للمدنيين.

