حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من خطر وشيك يهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرُّضَّع، نتيجة استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في منع إدخال حليب الأطفال منذ 150 يوماً بشكل متواصل،في جريمة إبادة صامتة.
وأشار المكتب في بيان صدر عنه إلى وجود أكثر من 40,000 طفل رضيع دون عمر السنة الواحدة معرضون للموت البطيء بسبب هذا الحصار الخانق والإجرامي.
وطالب البيان بفتح المعابر فوراً ودون أي شروط، والسماح العاجل بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية، محملاً الاحتلال والدول المنخرطة في الإبادة والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل روح بريئة تُزهق نتيجة هذا الحصار الممنهج.
يُذكر أن سكان قطاع غزة يواجهون موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال لمعابر القطاع مطلع مارس/آذار الماضي، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء، في إطار ما وصفته الوزارة بـ"حرب إبادة جماعية" مستمرة منذ 21 شهرًا.
ومع مرور الوقت، استُنفدت جميع موارد الطعام، وأصبحت المحلات فارغة، فيما بات الحصول على رغيف خبز أمراً شبه مستحيل، وسط ارتفاع خيالي في أسعار البضائع المتوفرة بالسوق السوداء، وهو ما يحول دون قدرة الفلسطينيين المجوعين على تأمين أبسط مقومات الحياة.

