Menu

الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتجاز طاقم سفينة "حنظلة"

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، احتجاز طاقم سفينة "حنظلة"، التي أُعترضت في عرض البحر أثناء محاولتها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وتم اقتياد النشطاء إلى مراكز احتجاز داخل الأراضي المحتلة، قبل أن تبدأ سلطات الاحتلال بعملية ترحيل تدريجية لهم إلى بلدانهم الأصلية.

وسفينة “حنظلة” هي مبادرة إنسانية شارك فيها عدد من النشطاء الدوليين، من بينهم تونسيون، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والتنديد بالانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وانطلقت السفينة من ميناء سرقوسة الإيطالي في 13 تموز/يوليو الجاري، في مهمة جديدة ضمن سلسلة من التحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني.

وجاءت هذه الرحلة في سياق تحركات دولية متواصلة للمطالبة برفع الحصار، وذلك بعد أسابيع من اعتراض سلطات الاحتلال لسفينة "مادلين" المدنية واعتقال 12 متضامنًا كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات طبية وإنسانية إلى القطاع المحاصر.

من جانبها، حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلالَ الصهيوني والمجتمعَ الدولي المسؤوليةَ الكاملة عن حياة نشطاء الحرية الـ14 الذين اعتُقلوا أثناء اعتراض قوات الاحتلال لسفينة "حنظلة"، التي كانت في طريقها لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقالت الجبهة في بيان لها، إن جريمة القرصنة الصهيونية بحق هؤلاء الناشطين من عرض البحر، ومن ثم اعتقالهم والاستمرار في احتجازهم القسري، تُعتبر جريمة حرب تُعرّض حياة النشطاء لخطرٍ كبير، خصوصاً بعد تعرضهم لعنف جسدي شديد على يد القوات الخاصة الصهيونية، وحرمانهم من الحد الأدنى من الظروف الإنسانية داخل السجن، بما في ذلك غياب التهوية في ظل الحر الشديد، وانعدام المستلزمات الصحية الأساسية للنساء.

وأشادت الجبهة بشجاعة النشطاء المحتجزين الذين رفضوا التوقيع على ما يُسمى "الترحيل الطوعي" أو تقديم أيّ تعهد بعدم تكرار مشاركتهم في مثل هذه المبادرات، وأعلنوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم القسري.

وأشار البيان إلى أن استمرار احتجاز هؤلاء النشطاء الدوليين هو رسالة واضحة للعالم بأن هذا الكيان المجرم يُشكّل خطراً على الإنسانية جمعاء، وأن ما يرتكبه من جرائم إبادة وتجويع وحصار بحق شعبنا الفلسطيني يتجاوز في بشاعته جرائم الأنظمة الفاشية والنازية والعنصرية التي شهدها التاريخ، بل أن الكيان الصهيوني يتفوق عليها جميعاً في الوحشية والإجرام. 

ودعا العالم الحر، شعوباً وحركات تضامن، إلى التحرك العاجل من أجل نصرة غزة ووقف المحرقة والمجاعة، ومواصلة الضغط لكسر الحصار عنها، والعمل على إيصال صوت النشطاء الأحرار المحتجزين إلى العالم أجمع.