يوافق اليوم 31 تمّوز/يوليو من العام 2015، ذكرى جريمة حرق وقتل عائلة دوابشة في بلدة دوما جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، على يد مجموعةٍ من المستوطنين.
تفاصيل المحرقة 31 يوليو 2015 منتصف الليل
قرر المستوطنون الالتقاء مساء يوم 31 يوليو، في إحدى المغارات القريبة من مستوطنة جنوب مدينة نابلس لتنفيذ العملية بعد الاتفاق على أن يقوم المتهم الرئيسي بتحضير المواد.
بعد ذلك إلتقيا عشيّة تنفيذ العملية في المغارة وكان بحوزتهما زجاجات حارقة ومواد مشتعلة أخرى بالإضافة لعبوات الدهان، وقبل منتصف الليل غادر المتهم الثاني المغارة, وبقي المتهم الرئيسي لوحدة لتنفيذ العملية.
ومن ثم توجه "بن أوليال" إلى بلدة دوما لتنفيذ العملية، ولدى وصوله قام بنزع قميصه ووضعه على رأسه ووجهه كي لا يتم التعرف عليه، وبدأ بالبحث عن منزل مأهول بالسكان كونه اتخذ قرارا بحرق وقتل فلسطينيين، ووصل لمنزل واستطاع الدخول إليه من أحد الشبابيك ووجده خالياً، فقام بسكب البنزين ومواد أخرى قابلة للاشتعال داخل المنزل وكتب شعارات على جدار المنزل قبل أن يشعل النيران فيه.
ومن ثم انتقل إلى منزل مجاور وحاول الدخول من النوافذ التي وجدها مغلقة، واقترب من المنزل ووجد نافذة غرفة النوم مفتوحة، فقام بإشعال الزجاجة الحارقة وألقاها داخل الغرفة التي كانت عائلة دوابشة تنام فيها، وبقي واقفا حتى اندلاع النار في أنحاء الغرفة والمنزل ومن ثم هرب من الموقع.
وقضى في هذه المحرقة الرضيع علي دوابشة (8 شهور) على الفور، ولحق به والده سعد، فأمّه ريهام، بينما أصيب شقيقه أحمد بحروقٍ خطيرة، وبنسبة 60% في مختلف أنحاء جسده، إلّا أنه نجا من هذا الإجرام الصهيوني.

