وجّه مراقب الدولة في الكيان الصهيوني، متنياهو أنغلمان، أمس الثلاثاء، رسالة إلى رئيس أركان الجيش، إيال زامير، اشتكى فيها من "غياب التعاون من جانب الجيش" مع عمله في فحص أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقال أنغلمان، بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأربعاء، إنه يواجه صعوبات في دفع مسار الرقابة على الجيش، مشيرا إلى أنه "يجد صعوبة في الحصول على الوثائق والتحقيقات التي طلبها من الجيش وكذلك في تحديد لقاءات مع الضباط".
وشدد مراقب الدولة على أنه "نتيجة لتصرفات الجيش، الرقابة لا تُدار وفق المخطط الذي تم الاتفاق عليه وحظي بصفة حكم صادر عن المحكمة العليا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي"، حيث اتُفق حينها بين الطرفين على سلسلة مواضيع تُفحص أولًا.
والاثنين، استدعى "مراقب الدولة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى جانب عدد من القادة العسكريين السابقين، من أجل التدقيق في إخفاقات الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في وجه المقاومة الفلسطينية.
وبحسب ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، يعتزم "مراقب الدولة" فحص قضايا أساسية تتعلق بالسياسات الأمنية التي أدت إلى فشل الجيش في مواجهة الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد إقرار جيش الاحتلال، الشهر الماضي، بفشله في الدفاع عن مستوطنة "كيبوتس سوفا" خلال الهجوم. ووفقاً لتحقيق رسمي نشرته هيئة البث الإسرائيلية، فقد شنّ نحو 50 مقاوماً هجوماً على الكيبوتس، تمكن بعضهم من التسلل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مستوطنين، بينهم اثنان من عناصر الطوارئ، إضافة إلى أضرار جسيمة في المنازل.

