Menu

قرية سعسع.. و ثلاث مجازر !

موقع سعسع -النقطة الحمراء - عبر خرائط جوجل

قرية سعسع الفلسطينية، تبعد 31 كيلو متراً شمال شرق مدينة صفد بالداخل الفلسطيني المحتل، وتقع على قمة جبل بارتفاع 875 م فوق سطح البحر، ويقابلها جبل الجرمق من الجنوب. وهي بلدة تعود بتاريخها لبداية الألف الثاني ق.م.

كان عدد سكان سعسع 1311 نسمة، يملكون نحو 15 ألف دونماً من الأرض.

موقع سعسع الجغرافي، وغناها بالثروات الطبيعية، عرّضها لعدد من الهجمات العدائية، ما بين 1938 و 1948، كانت أولها في نهاية الثورة الفلسطينية الكبرى، عام 1939م، إذ نسفت قوات الانتداب البريطاني 12 منزلاً فلسطينياً بالديناميت، بعد إخلاء ساكنيها، "عقاباً على مساعدتهم الثوار" كما زعمت القوات حينها، وحاصرت القرية بالأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة.

وثاني الهجمات، كانت بتاريخ 15 فبراير عام 1948م، على يد الوحدة الثالثة من قوات البلماخ الصهيونية، بتفجير عدد من البيوت "ترواح بين 10 و20 في أكثر من مصدر"، إذ تسللت قوات البالماخ ليلاً لمنازل القرية وزرعوا فيه الديناميت وأهلها نيام، وفجّروها، وتضاربت أعداد الشهداء في ذاك الوقت بين 10 و60، وشمل العدد أطفلاً ونساء. وقال قائد العملية الصهيوني بعد المجزرة "أوقعت ذعراً كبيراً في قلوب سكان القرى المحيطة".

وكان المجرم الثالث بحق سعسع، الكتيبة السابعة من قوات الهاغاناة، في ليل يوم 30 أكتوبر، من ذات العام، إذ أعدمت القوات عدداً من رجال القرية وطردت من بقي من أهلها إلى لبنان.

أقام الاحتلال على أنقاض بعض أراضي القرية، مستوطنة "إسرائيلية"، و لا يزال بعض من أهالي سعسع الفلسطينيين صامدون في أرضهم حتى اليوم.

المصدر: " فلسطين في الذاكرة"+ "ذاكرات"+ ويكيبيديا