دعا وزير الحرب الصهيوني السابق بيني غانتس، لحلّ "الكنيست" وتشكيل حكومة جديدة للاحتلال، وذلك استمراراً للخلافات الداخلية في الكيان الصهيوني، على خلفية إدارة الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو للحرب.
وقال غانتس في مؤتمر صحفي مساء السبت، إنه يدعو نتنياهو، ولابيد، وليبرمان لتشكيل "حكومة إنقاذ الأسرى" تكون محدودة المدة، خلال نصف عام، ومن ثم الذهاب إلى الانتخابات.
وأوضح غانتس أن "المبادئ ستكون أن تبدأ ولاية الحكومة بصفقة لتحرير الأسرى، ثم تجند الحريديم وتخفف العبء عن الجنود".
كما طالب بتحديد موعد انتخابات متفق عليه في ربيع 2026، وتمرير وفقا لذلك قانونا لحل الكنيست.
وفي الفترة الأخيرة، تصاعدت بشكل أكبر الخلافات الداخلية الصهيونية، على غرار المستمرة منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023، حيث لم يجد نتنياهو أغلبية مطلقة بين المعارضة وعدد من وزرائه مؤيدين لنهجه في الحرب المستمرة منذ أكثر من 22 شهراً، والتي أودت بحياة المئات من جنوده.
وتتهم الأوساط الإسرائيلية المعارضة نتنياهو بأنه "تخلى عن الأسرى"، في سبيل مستقبله السياسي، وإرضاء الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف وعلى رأسه "سموتريتش وبن غفير".
في الوقت الذي تطالب فيه تلك الأوساط مجعمة بأهالي الأأسرى الذهاب لصفقة تبادل الأسرى، يصر نتنياهو على الاستمرار في حرب الإبادة التي يؤكد المعارضون في الكيان أنها دون أهجاف، وهدفها الوحيد إرضاء اليمين المتطرف، وذلك تجلى في قراره الأخير باستمرار الحرب واحتلال مدينة غزة، على الرغم من وجود اتفاق على الطاولة وقد وافقت عليه المقاومة الفلسطينية.

